100 مستوطن يقتحمون "الأقصى" بحراسات مشددة

عشرات المستوطنين في الطريق إلى ساحات الحرم القدسي الشريف.-( ا ف ب )
عشرات المستوطنين في الطريق إلى ساحات الحرم القدسي الشريف.-( ا ف ب )

الناصرة- الغد- اقتحم مائة مستوطن، منهم 45 طالباً من المعاهد اليهودية قبل ظهر امس الاربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال الخاصة.اضافة اعلان
وتمركزت عصابات المستوطنين في منطقة باب الرحمة بين باب الأسباط والمُصلى المرواني في الأقصى، وتلقت شروحات من عدد من "الحاخامات" حول أسطورة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى. وارتفعت أصوات عدد من المصلين بهتافات التكبير الاحتجاجية ضد اقتحامات المستوطنين وجولاتهم الاستفزازية.
من جهة أخرى، فقد قال بيان لنادي الأسير الفلسطيني أن الاحتلال فرض ومدد أوامر الاعتقال الإداري على 50 أسيرا فلسطينيا من مختلف أنحاء الضفة والقدس المحتلة، لفترات تمتد من 3 اشهر الى 6 أشهر. في حين اعتقل جيش الاحتلال الليلة قبل الماضية وحتى فجر أمس الاربعاء 22 فلسطينيا من مناطق مختلفة من الضفة، من بينهم 10 أسرى من منطقة الخليل، و6 أسرى من مدينة القدس المحتلة.
وكان وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، حسن الصيفي، استنكر المخطط الصهيوني القاضي بإقامة مبنى يهدف إلى تسهيل اقتحامات المستوطنين واليهود المتطرفين لباحات المسجد الأقصى "وتحسين ظروف الانتظار للصعود إلى جبل الهيكل" على حد زعمهم.
وقال الصيفي إن الهدف من إقامة هذا المبنى كما ذكرت مواقع إلكترونية إسرائيلية يمينية "هو أن ينتظر فيه المشاركون في اقتحامات الأقصى كي لا يقفوا تحت الشمس أو المطر".
ولفت إلى أن هذا المخطط سيزيد من تصاعد المواجهات بين جيش الاحتلال والمواطنين، مما سيضطر الفلسطينيين إلى بذل قصارى جهدهم للإطاحة بهذا المخطط وحماية الأقصى من أي انتهاكات أو اقتحامات صهيونية تلحق به.
من جهة أخرى، ندد وكيل الوزارة بالقرار الصهيوني القاضي بحظر رفع الأذان في ثلاثة مساجد تقع في بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة، محذرا من مغبة هذا القرار الذي يرمي إلى التهويد وطمس الهوية الإسلامية، لأن الأذان يعد أحد رموز الشعائر الإسلامية وهو مرتبط بالصلاة التي هي من أهم أركان الإسلام.
كما دان الصيفي مصادقة الاحتلال على إقامة 181 وحدة استيطانية جديدة بمستوطنة غيلو جنوبي المدينة المقدسة، مشيرا إلى أن هذا العدد هو من أصل 1200 وحدة استيطانية تم الإعلان عنها عام 2014، إلا أن الاحتلال اضطر أن يستخدم أسلوب "التقسيط" في بناء المستوطنات حتى لا يحدث ضجة إعلامية أو سياسية بالمنطقة.
وأبدى امتعاضه الشديد من الصمت العربي والإسلامي والدولي، وخص بالذكر ضعف التحرك العربي وغياب القومية العربية الموحدة التي سهلت وسمحت للاحتلال أن يواصل ويحقق مآربه وجرائمه دون مساءلة
 قانونية.-(وكالات)