45 طن باميا تصدر للخارج وتوقعات بارتفاع معدلها السنوي

الباميا (ارشيفية)
الباميا (ارشيفية)

عبدالله الربيحات

عمان - وصل حجم تصدير الباميا في الاسبوع الماضي، الى نحو 45 طنا، صدرت إلى بريطانيا والنرويج وفرنسا والدنمارك والسويد والنمسا وإيطاليا عن طريق الشحن الجوي، في وقت ما يزال فيه موسم قطاف الباميا في بدايته، وفق الناطق الإعلامي باسم وزارة الزراعة نمر حدادين.اضافة اعلان
وتوقع حدادين أن تشهد حركه تصدير الباميا للأسواق العالمية الشهر المقبل نموا سريعا، وستصل الى أكثر من 3 آلاف طن هذا العام، وذلك جراء تحسين جودة المحصول، وتطوير أعمال تغليف منتجه وتعبئته في الأعوام الأخيرة.
ولفت حدادين الى تصدير نحو 1800 طن باميا العام الماضي، وصلت الى 20 سوقا عالميا، استوردت منها بريطانيا وحدها 1207 أطنان، تلتها ألمانيا وفرنسا، ما دفع كثيرا من المزارعين للتوجه نحو زراعة الباميا، لجدواها الاقتصادية.
وأشار الى أن تصدير الباميا للأسواق الخارجية، يتم وفق أعلى معايير الجودة، اذ تختار الاصناف التصديرية وتعبأ وتغلف وتوضب، وفقا لحساسية كل نوع منها.
ولفت إلى أن المحاصيل الورقية والعشبية والطبية من أهم الصادرات الأردنية للأسواق العالمية، فوفق إحصائيات العام الماضي، بلغت نحو 15 مليون دينار، بسبب ارتفاع القيمة التصديرية للطن الواحد، بحيث تلاقي هذه الأصناف إقبالا عند المستهلك الأوروبي.
ولا يكاد يخلو حقل في المملكة في الاعوام العشرة الاخيرة من زراعة الباميا، لما تحققه من صافي أرباح، توفر مردودا ماليا جيدا للفلاح وعائلته.
ويحتفظ بالباميا بعد قطافها وبيعها طازجة، بالتجميد أو التجفيف أو التعليب، لاستخدامها طوال أيام العام، اذ تعتبر من الأطعمة الشهيرة، وذات حضور مميز على طاولة الطعام الأردنية.
مدير اتحاد المزارعين محمود العوران؛ قال ان زراعة الباميا شهدت نموا كبيرا، لما تحققه من صافي أرباح، بخاصة بعد زيادة الطلب عليها في الاسواق العالمية.
وتدخل الباميا في تصنيفها النباتي في العائلة الخبازية، وتزرع من أجل قرونها الخضراء، التي تستخدم إما مطبوخة أو مجففة أو معلبة أو مجمدة، كما يستخلص منها ألياف تستعمل بصناعة الورق.
وقال العوران لـ"الغد" "يمكن للباميا ان تزرع في اكثر من موسم خلال العام، عبر استخدام تقنيات زراعية كأنفاق البلاستيك أو الصوبات الزراعية، لتكوزن بذلك متوافرة على مدار العام للمستهلكين.
ومن أشهر طرق زراعة الباميا في الأردن، الحراتي، وتستخدم عادة في الأراضي الثقيلة والزراعة الصيفية المبكرة، والعروة الشتوية.
وأوضح العوران انه يتم تلسين (نقع) بذور الباميا قبل زراعتها عن طريق نقعها بين 8 الى 10 ساعات بماء دافئ، وتكمر بعدها فى مكان دافئ 24 ساعة، إلى أن يظهر التلسين بطول 2/1 ملم، ويراعى عدم زيادة مدة النقع أو الكمر، حتى لا يؤثر ذلك على الجنين، أو يحدث تقصفا للتلسين عند الزراعة.
وأضاف "بعد ذلك تزرع البذور في التربة المحروثة بمعدل 4 الى 6 بذور فى الحفرة، وتكون المسافة بين الحفرة والأخرى من 40 الى 50 سم، وتغطى بعدها بالثرى الرطب ثم الجاف.
أما طريقة العفير، والتي تنتشر في الأراضي الرملية والمناطق الحارة، فتزرع البذور فى الأراضى الجافة مباشرة دون نقعها، ثم تروى بعد الزراعة مباشرة، وتكون بذورها بمعدل 3 إلى 5 بذو/ حفرة، على أن تخطط الأرض بمعدل متر واحد بين كل خطين، على أن يزيد عمق البذور على 3 سم.
اختصاصية التغذية الدكتورة منى شديفات، بينت ان الباميا تمتاز باحتوائها على قيمة غذائية عالية، لغناها بالألياف والفيتامينات والمعادن والبروتين، ولمحتواها العالي من المركبات عالية القيمة الغذائية، وفوائدها تمتد لتشمل الوقاية من أمراض عدة، وتحافظ على الجسم وتقوي مناعته.
وأوضحت شديفات انه اثبتت الدراسات التى قام بها مختصون، اهمية الباميا في الحفاظ على سلامة الكلى، وتعمل كمطهر للقولون والامعاء، وتخفف من اعراض الربو الحاد، وتحتوي على فيتامين (أ)، وبذلك تحمي العين وتقوي النظر، كما تساعد في الهضم، اذ تمنح الشعور بالشبع، وتحمي من أنواع سرطانات كسرطان المعدة.