7 أشهر توقيف و36 يوم إضراب لم تنه قضية احتجاز مسلم

المحتجز الأردني لدى السلطات السعودية فادي مسلم-(أرشيفية)
المحتجز الأردني لدى السلطات السعودية فادي مسلم-(أرشيفية)

غادة الشيخ

عمان-  36 يوما، مضت على إضراب المحتجز الأردني في السعودية، فادي مسلم، وما تزال قضيته تراوح مكانها، دون أي تغيير يذكر، فيما يؤكد ذووه انهم ما يزالون "يتلقون الوعد تلو الآخر، منذ حوالي سبعة أشهر دون فائدة".
وبالرغم من مواصلة التذكير بقضية مسلم، من قبل ذويه وناشطين سياسيين وحقوقيين، الا أن شح المعلومات حول وضعه، وعدم دقتها، فيما يتعلق بقرب الإفراج عنه، يزيد من ضيق صدر والده، الذي أعرب في اتصال مع "الغد" أمس، عن قلقه على صحة ابنه، خصوصا "وأن فادي شدد، في آخر اتصال له، على مضيه في الإضراب عن الطعام، إلى حين الإفراج عنه".
"حملوني حمل عشان أقدر أحكي معكم"، هكذا قال فادي، بحسب والده في الاتصال الأخير معه، في إشارة لحالته الصحية المتدهورة، جراء إضرابه عن الطعام، مجددا تأكيده ان احتجازه "تم تعسفيا"، خصوصا وأن مذكرة الإفراج عنه صدرت في 7 آذار (مارس) الماضي وهو نفس تاريخ احتجازه.
وقال والد فادي انه، ومن خلال مخاطباته للجهات الأردنية المسؤولة، علم أن السفارة الأردنية في الرياض، وجهت 16 خطابا الى وزارة الداخلية السعودية، بخصوص فادي، لكنها "لم تحصل على رد حتى الآن".
قضية فادي ما تزال حاضرة بتفاعلاتها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، سواء في الصفحات الخاصة، التي تطالب بحريته، أو في صور المحتجز والمنشورات الإلكترونية، التي تطالب بالإفراج عنه، وهو تفاعل افتراضي يوازيه تفاعل على الأرض، عبر فعاليات تضامنية.  يشار إلى أن مسلم ذهب الى الرياض مطلع العام الحالي، وهو أستاذ جامعي في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز. وفي آذار (مارس) ذهب لأداء مناسك العمرة، حيث تم احتجازه في الحرم، إثر "ملاسنة" وقعت بينه وبين ضابط شرطة، بحسب ما يقول ذووه.
وكانت وزارة الخارجية أكدت لـ"الغد"، على لسان المتحدث باسمها بالوكالة اشرف الخصاونة أول من أمس، أنها ما تزال ولغاية اليوم، "تتابع تطورات" قضية مسلم، في مسعى منها للحصول على معلومات حول أسباب توقيفه والإفراج عنه، وذلك من خلال القنصلية العامة في جدة.
وأوضح الخصاونة انه لم يرد "اي رد حتى الآن من السلطات السعودية بهذا الصدد"، الا انه اكد ان الوزارة ستستمر بجهودها في هذا الشأن.

اضافة اعلان

[email protected]