8 غارات أميركية على "داعش" وأردوغان ينتقد التركيز على كوباني

أكراد تركيا يرحبون بقوات البيشمركة العراقية وهي تعبر الحدود التركية أمس إلى مدينة كوباني - (ا ف ب)
أكراد تركيا يرحبون بقوات البيشمركة العراقية وهي تعبر الحدود التركية أمس إلى مدينة كوباني - (ا ف ب)

عواصم - قالت القيادة المركزية الأميركية ان الجيش الاميركي واصل استهداف الدولة الإسلامية قرب بلدة كوباني السورية أول من أمس وأمس.
وأوضحت في بيان ان الغارات الاربع التي وقعت قرب كوباني على مقربة من حدود تركيا أوقعت أضرارا بأربعة مواقع قتالية وأحد المباني التي يستخدمها التنظيم المتشدد.اضافة اعلان
وفي العراق استهدفت أربع ضربات جوية قادتها الولايات المتحدة التنظيم المتشدد.
إلى ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس انه يعتقد أن التحالف الدولي ضد الدولة الاسلامية يركز أكثر من اللازم على مدينة كوباني السورية القريبة من الحدود التركية وينبغي أن يهتم بمناطق أخرى.
وأضاف في مؤتمر صحفي في باريس بعد محادثات مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند "لماذا كوباني دون مدن أخرى مثل ادلب أو حماة أو حمص... وبينما تخضع 40 في المئة من الاراضي العراقية لسيطرة الدولة الاسلامية". وتابع قائلا "لماذا لم يتحرك التحالف في مناطق أخرى؟".
ووافق هولاند على ان كوباني لا تختصر كل المهمة وقال للصحافيين ان "المدينة الرئيسية" في المعركة هي حلب، ثاني اكبر مدن سورية. لكن هولاند اضاف "رغم ان كوباني خلت من سكانها، من الضروري تامين التعزيزات اللازمة لها وفي هذا الصدد، لدينا ثقة بتركيا".
وفي ذات السياق، انتظر عشرات من المقاتلين الاكراد العراقيين أمس على الجانب التركي من الحدود على بعد بضعة كيلومترات عن عين العرب التي توجه اليها وفد من البشمركة أول من أمس امس لتنسيق دخولهم الى هذه المدينة السورية الكردية التي يحاصرها جهاديو تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال مصور من وكالة "فرانس برس" ان مقاتلي البشمركة تجمعوا في سوروتش التي تبعد حوالى عشرة كيلومترات عن الحدود السورية تحت مراقبة صارمة من قبل القوات التركية.
وكان جزء من هؤلاء المقاتلين وصلوا برا قبيل فجر أول من أمس الى سوروتش حيث التحقوا بكتيبة اخرى وصلت جوا الاربعاء.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ووكالة الانباء القريبة من الاكراد فرات ان عشرة من هؤلاء البشمركة امضوا بضع ساعات في كوباني لمناقشة طرق دخول الرجال والاسلحة الى المدينة.
وشن تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحاول الاستيلاء على الاحياء الشمالية للمدينة لعزلها عبر قطع المحور الذي يربطها بتركيا، قصفا عنيفا على هذا القطاع أول من أمس.
من جهة اخرى، دخل مقاتلون من الجيش السوري الحر المعارض الى كوباني، لكن عددهم يتفاوت حسب المصادر.
واكد قائد وحدة في هذه المعارضة المسلحة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد ان نحو 400 من مسلحيه يقاتلون الى جانب القوات الكردية في كوباني التي يحاصرها تنظيم الدولة الاسلامية، بينما تحدث المرصد عن 51 عنصرا فقط لمساندة "وحدات حماية الشعب" الكردية.
وحملت وزارة الخارجية السورية بعنف أول من أمس على تركيا لسماحها بمرور هذه التعزيزات. وقالت في بيان ان انقرة قامت "بخرق الحدود السورية في منطقة عين العرب بالسماح لقوات اجنبية وعناصر ارهابية تقيم على اراضيها بدخول الاراضي السورية".
واعتبرت ان ذلك "يشكل انتهاكا سافرا للسيادة السورية".
وفي العراق المجاور، تستعد القوات العراقية ومقاتلون موالون لها لاستعادة مدينة بيجي التي تقع في محافظة صلاح الدين قرب كبرى مصافي النفط في البلاد من سيطرة التنظيم الجهادي.
واعتبرت وزارة الدفاع الأميركية أول من أمس ان من الضروري ارسال مستشارين عسكريين أميركيين الى محافظ الانبار غرب العراق لمقاتلة تنظيم "الدولة الإسلامية" شرط ان تسلح بغداد القبائل السنية.-(وكالات)