85 % من الشركات والمشاريع المدعومة من "مفوضية اللاجئين" قائمة وغالبيتها ربحية

طلبة خلال طابورهم المدرسي في إحدى مدارس عمان-(أرشيفية)
طلبة خلال طابورهم المدرسي في إحدى مدارس عمان-(أرشيفية)

سماح بيبرس – قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تقييم حديث لها أن 85 % من الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي دعمتها عبر مؤسسة نهر الأردن بين 2017 و2021، ما تزال نشطة بعد سنوات، وأنّ ثلاثة أرباعها كانت ربحيّة.

ووفقا للتقرير، فإن المشروع الذي تنفذه مؤسسة نهر الأردن بالشراكة مع المفوضيّة، يهدف إلى الحد من الفقر ودعم الاعتماد على الذات للاجئين السوريين والأردنيين المستضعفين، وقد سبق أن استهل عمله بتقديم التدريب لتحسين فرص اللاجئين السوريين، والأردنيين المستضعفين في سوق العمل. وأشار إلى أنّ ورش عمل المؤسسة، عززت مهارات الاتصال لدى المتدربين، وزودتهم بقدرات تسويقية، ورفعت وعيهم بقانون العمل، بصرف النظر عن التدريبات المهنية في المجالات الفنية المختلفة، وقد ساعدت المستفيدين أيضا بدعم التوظيف لمساعدتهم في العثور على عمل. وجاءت هذه النتائج، بناء على استطلاع شارك فيه أكثر من 900 مستفيد في 7 محافظات، بما في ذلك عمان وإربد والعقبة والزرقاء والكرك. وأفاد الاستطلاع، أن واحدا من كل 4 مستفيدين، ممن تلقوا الدعم في العثور على عمل، أنه يمكنهم توفير بعض المال، وبات الغالبية العظمى قادرين على توفير طعام أفضل وشراء ملابس أفضل، وإنفاق الأموال على تعليم أطفالهم. كما ساعد المشروع، النساء والرجال في العثور على أصدقاء جدد عبر أنشطة ذات صلة. وسئل اللاجئون والأردنيون المستضعفون عن التوترات داخل أسرهم، فأكد 68 % بوجودها عند الانضمام للمشروع، فيما أفاد 94 % أن مستوى التوتر انخفض أثناء مشاركتهم في المشروع. وذكر 77 % من الموظفين الذين أجريت معهم مقابلات للتقييم، بأنهم لم يكونوا موظفين في وقت التقييم الذي أجري عندما كان الاقتصاد الأردني ما يزال يستوعب الصدمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا، ومع ذلك، احتفظ غالبية المستفيدين بوظائفهم لمدة 3 أشهر على الأقل. وأشار إلى أنّ من احتفظوا بوظائفهم وقت التقييم، نالوا دخلا أعلى مما كان عليه عند بدء العمل، بينما أفاد 8 % بأنّ عملهم تحسن وحصلوا على زيادة في الراتب. وحتى بين أولئك الذين ما يزالون يكافحون لتلبية احتياجاتهم الأساسية، فقد أفاد ثلاثة أرباعهم عن تأثير إيجابي على قدرتهم في التعامل مع الوضع الاقتصادي دون تكرار إستراتيجيات التكيف السلبية، مثل تناول كميات أقل من الطعام أو إخراج الأطفال من المدرسة. وكانت ورقة جديدة صادرة عن المفوضية والبنك الدولي، بينت أن 66 % من اللاجئين في الأردن، يعيشون تحت خط الفقر الدولي الذي يقدر في الولايات المتحدة بـ5.5 دولار للفرد في اليوم للبلدان متوسطة الدخل. وقالت الورقة، إن 59 % من لاجئي المخيمات، يعيشون على أقل من 5.5 دولار، وبالنسبة للاجئين الذين يعيشون في المجتمعات والمدن الأردنية، فإن معدل الفقر أعلى بكثير، اذ يصل إلى 68 %.

اقرأ المزيد : 

اضافة اعلان