BMW M6 الجديدة: الجواد البافاري الجامح

BMW M6 الجديدة: الجواد البافاري الجامح
BMW M6 الجديدة: الجواد البافاري الجامح

بعد غياب ناهز العشرين عاماً، تعود الفئة السادسة لتتشرف بوضع "نيشان" الرمز M على جنباتها.

ويستذكر محبي العلامة الزرقاء والبيضاء (شعار بي أم دبليو) طراز M635 CSI الرائع، الذي أتحفت بي أم دبليو به العالم عام 1985، وقد كان هذا الطراز الأسطوري جواد الاحلام، ومحط الأمنيات لجيل كامل من محبي السيارة البافارية الخارقة.

اضافة اعلان

واليوم  تشهد فئة السيارات الرياضية ذات الأداء الخارق ثورة حقيقة، ولطالما تميز منتج ألمانيا من هذه السيارات عن غيره، وبالتحديد السيارات التي تتحفنا بها بي ام دبليو، التي تتخذ من ميونخ عاصمة ولاية بافاريا الالمانية مقراً لها، من خلال الفارق الكبير تقنياً وأدائياً، الذي تفخر بتقديمه تلك السيارات الأصيلة، والذي يجعلها الاحق في التربع على عرش الاداء والجمال، وتسلم القيادة لفئة تعتمد الكمال مقياساً في كل شيء، و M6 الطراز الرياضي الفائق والذي يبدعه فرع M الرياضي التابع لبي ام دبليو .

M6 هي آخر ماقدم من سيارات رياضية فائقة بتوقيع فرع M الرياضي، ومن خلالها تبرز الشخصية الفريدة للصانع البافاري، فـ M6 مرشحة لتكون أقوى وأسرع سيارات الكوبية 2+2 المنتجة بكميات تجارية، وتمثل الخيار الأوحد لمحبي شخصية بي ام دبليو في صورتها الخاصة. وقد دأبت بي أم دبليو على تقديم خلاصة خبرتها وتقنياتها في سيارات M، وقد استفاد الطراز الجديد من M6  من الخبرات الجديدة التي استمدتها بي ام دبليو من خلال مشاركتها الناجحة في سباقات الفورمولا1،كما في طراز M5  من قبل.
 

اعتمد تصميم M6 كالعادة على قاعدة الفئة السادسة من بي ام دبليو، والتي قدمت مؤخراً وجاءت بتصميم جديد بالكامل، مستمد من النهج التصميمي لسيارات الصانع البافاري المصر على تجديد هويته، نحو مزيد من الشخصية العصرية ذات البعد المستقبلي، والتي بدأت بالظهور بعد تقديم الفئة السابعة، وبعدها مجموعة الطرازات الجديدة من فئاتها الاخرى.

وتتميز M6  بصرياً عن الفئة السادسة من خلال اللمسات الرياضية، التي تبرز على جسدها مفتول العضلات، قوي الانحناءات، شرس المظهر، وتبدو هذه السمات واضحة في الجوانب وفي المصدين الأمامي المتحلي بفتحات التهوية الضخمة، وبالإضاءة التي جاءت بمصابيح فريدة الشكل تحوي مصباحين بتقنية BI-XENON ، أيضاً المصد الخلفي تحلى بمواسير العادم الرباعية.
 
الانسيابية سيدة الموقف في تدوير جسم الـM6، فهي توفر مزيداُ من الثبات على السرعات العالية وتقلل الضوضاء من خلال وضع مقاومة الهواء لاندفاع الجسم في أدنى مستويات. أما خفة الوزن فكما في طراز M3  حيث استخدم مهندسو بي أم دبليو عنصر الألياف الفحميةCARBON FIBER بشكل مكثف في بناء جسم M6 ، وخصوصاً في السقف الذي بني بالكامل من هذه المادة التي تمتاز بصلابتها ومقاومتها، رغم وزنها الخفيف، وهنا تسجل M6 سبقاً عالمياً كونها أول سيارة ذات سقف كربوني بالكامل. وقد عززت خفة الوزن العجلات المعدنية ذات قياس 19 انش، وذات التكوين المدروس من المعادن خفيفة الوزن. 

التصميم الداخلي لـM6 ، يعتبر ترجمة رياضية للنسق المتقدم لتصميمات بي أم دبليو للبيئة الداخلية، التي تعتبر المعيار والمثال بين سيارات النخبة، وكما في الفئة الخامسة فإن المظهر العصري المتسم بالبساطة وسهولة الاستخدام هو سيد الموقف في تفاصيل مقصورة M6 . لوحة القيادة نظيفة الخطوط تتصدرها شاشة نظام I-DRIVE للتحكم المركزي بعمليات أجهزة السيارة المتعلقة بالاتصال، والملاحة، والترفية، والتكييف، والتي جاءت الكترونية. والمقاعد رياضية ذات تصميم متقدم لتوفر مستويات عالية من الراحة والتماسك، مع خيارات متعددة لوضعية الجلوس عبر أزرار التحكم الكهربائي المزود بذاكرة، وقد زودت M6 بنظام استماع متطور مزود بقالب اسطوانات ليزيرية CD، ولكنه قد لا يستعمل كثيراً نظراً لعذوبة "صهيل" الجواد البافاري الجامح.

محرك M  الشهير الذي قدم مؤخراً مع طراز M5  بنسخة حديثة بالغة القوة والتعقيد، اعتمدته بي أم دبليو في طراز M6، ويعتبر هذا المحرك من اكثر محركات السيارات الرياضية تقدماً، من حيث استخدامه للعديد من الأنظمة الالكترونية الذكية، التي تجعله قمة من قمم الأداء والتجاوب، ليمنح M6 القدرة على الاستمرار بالتربع على قمة سيارات الاداء العالي، فهذا المحرك الذي جاء بعشر اسطوانات على شكل V بسعة 5 لترات، يتفوق على محرك M-POWER السابق ذي الثمان اسطوانات بقوة حصانية أكبر بمعدل 107 أحصنة، حيث تبلغ قوته الحصانية 507 أحصنة، مقابل 400 حصان لمحرك الجيل السابق، عزم الدوران كذلك جاء هائلاً عند 520 نيوتن متر، يصلها المحرك بدوران عالٍ يصل إلى 6100 دورة في الدقيقة، ومن الجدير بالذكر أن التحكم الالكتروني بناتج القوة يتوفر للسائق، الذي ومن خلال مفتاح يحمل عبارة M-POWER ، يمكنه إطلاق العنان لكامل القوة الحصانية للمحرك، الذي يسير اعتيادياً بقوة الـ400 حصان.
علبة التروس متحلية بنظامSMG للتعشيق اليدوي التتابعي، كما في سيارات الفورمولا1 عبر عصي مثبتة خلف جانبي المقود، وتعطي النسب السبع لهذه العلبة تسارعاً خاطفاً للـM6 حيث تصل إلى سرعة 100 كلم /ساعة من الثبات بـ4.6 ثانية فقط، وإلى سرعة 200 كلم /ساعة بأقل من 15 ثانية فقط، السرعة القصوى مثبتة عند 250 كلم/ساعة، على الرغم من قدرة M6 للوصول لسرعة تفوق 300 كلم/ساعة لو سمح لها بذلك.

الأمان والسلامة في بي ام دبليو أمر أساسي، وقد جاءت M6  بتجهيزات السلامة الكاملة مثل: وسائد الهواء الأمامية المتكيفة، ووسائد الهواء الجانبية، وأخرى نافذية، بالإضافة لأحزمة الأمان المزودة بمجس لتحديد شدة الربط.

أنظمة الكبح معتمدة على المكابح القرصية الهوائية هائلة الحجم والقدرة ،وقد جاءت معززة بأنظمة توزيع لقوة الكبح تساعد في كبح جماح الاداء العالي.
على الطريق يتعزز الشعور بالأمان من خلال التحكم المزود بباقة من الأنظمة الإلكترونية، التي يتصدرها نظام ESP للتحكم الشامل بتوازن الحركة، إلى جانب أنظمة التعليق المتقدمة، والتي تخدم الصفة الرياضية للسيارتين، وجاءتM6 بنظام تحكم ومراقبة الكتروني EDC، الذي يقوم بمراقبة التعليق الخلفي وامتصاص الصدمات، ويعطي للسائق إمكانية الاختيار بين ثلاثة أنماط للتعليق: COMFORT للسير المريح، NORMAL لظروف القيادة العادية المتسمة بالنشاط، و SPORT للقيادة الرياضية.

M6 مولود جديد وأصيل من أسطبلات M، التي لا تخرج إلا الأصايل، والتي تترجم معنى "القمة في متعة القيادة".