جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية تعقد جلسة حوارية حول الذكاء الاصطناعي

جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية تعقد جلسة حوارية حول الذكاء الاصطناعي
جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية تعقد جلسة حوارية حول الذكاء الاصطناعي

عقدت جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية جلسة حوارية مميزة حول "الذكاء الاصطناعي في الصناعة" في فندق الهيلتون، وذلك على هامش معرض الترابطات الأردني الرابع للتعبئة والتغليف JOPEX 2024. شهدت الجلسة حضوراً مميزاً وتفاعلاً كبيراً من الصناعيين ورجال الأعمال والمهتمين بالذكاء الاصطناعي.

اضافة اعلان

 


ركزت الجلسة على مجموعة من المحاور الهامة، من بينها الآثار الاقتصادية والاجتماعية لتبني التكنولوجيا الذكية، التحديات والفرص التي يطرحها الذكاء الاصطناعي، وأحدث التطورات التكنولوجية، بالإضافة إلى الضبط والتنظيم من خلال السياسات الحكومية وتأهيل الموارد البشرية والتطوير في التعليم والتدريب، والابتكار وتعزيز التنافسية من خلال الذكاء الاصطناعي.

 


قام سعادة الدكتور يوسف العبداللات بإدارة الجلسة، حيث نجح بكفاءة عالية في توجيه الحوار وتنظيمه بشكل يسهم في إبراز مجموعة متنوعة من الأفكار والرؤى. 
حيث سلطت عطوفة المهندسة سميرة الزعبي، أمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، الضوء على دور الحكومة الأردنية في تبني الفرص الناجمة عن التكنولوجيا الذكية والاستفادة من آثارها الاقتصادية والاجتماعية. كما ناقشت جهود الوزارة في مواكبة متطلبات سوق العمل وتأهيل الكفاءات المحلية، بالإضافة إلى السياسات الحكومية التي تنظم مجال التكنولوجيات الحديثة.

 


فيما تطرق سعادة المهندس نضال البيطار، الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج"، إلى تأثير تبني الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد المحلي والعالمي. وقدم رؤى حول كيفية بقاء الشركات على اطلاع دائم بأحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، وأهمية تأهيل الموظفين للعمل مع التكنولوجيا الذكية. كما ناقش دور النظام التعليمي في إعداد الجيل القادم لمواجهة تحديات العمل مع التكنولوجيا الذكية.

 


ومن جانبه قدم المهندس عبد الرحمن صبح، المؤسس والمدير العام لشركة الأتمتة الذكية الصناعية – سايبر جروب، نظرة عميقة على التحديات التي تواجه الشركات عند التحول إلى نموذج صناعي يعتمد على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة. وناقش أهمية التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص لتسريع الانتقال لهذه التقنيات وتأهيل القوى العاملة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أبرز التكنولوجيا والتقنيات المستخدمة في الثورة الصناعية الرابعة.
وانهى سعادة الدكتور يوسف العبداللات الجلسة بأخذ عدد من الأسئلة من الحضور، مما أضفى على الأجواء حيوية وأتاح للمشاركين فرصة لطرح استفساراتهم ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك بشكل مباشر.
تضمنت الجلسة مناقشات مستفيضة حول كيفية تحقيق التوازن بين الابتكار والتنظيم في تبني التقنيات الذكية، بالإضافة إلى التأكيد على دور السياسات الحكومية في دعم هذا التحول وتعزيز التنافسية. وأكد المتحدثون على أهمية الابتكار في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي ختام اللقاء، تم تكريم الشركات المشاركة والجهات الراعية والمتحدثين في الجلسة، تقديراً لمساهمتهم القيمة في إنجاح هذا الحدث الهام وتعزيز الحوار حول الذكاء الاصطناعي في الصناعة.