منتدى أعمال أردني بحريني العام الحالي

WhatsApp Image 2024-04-20 at 2.41.29 PM
لقاء أردني بحريني في المنامة يجمع القطاع التجاري في البلدين
بحث رئيس غرفة تجارة الأردن خليل الحاج توفيق مع رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين سمير عبدالله ناس، خلال لقاء بالعاصمة المنامة، قضايا تتعلق بتوسيع آفاق التعاون التجاري وتفعيل الاتفاقيات، وبناء قاعدة اقتصادية صلبة بين البلدين.اضافة اعلان

وحسب بيان لغرفة تجارة الأردن، اليوم السبت، شدد الجانبان على ضرورة الدفع بمبادلات الأردن والبحرين التجارية لمستويات أعلى وإقامة شراكات تجارية واقتصادية بين القطاع الخاص في البلدين، وتوطيد آليات التعاون في شتى الميادين بينهما وتحقيق التعاون الاقتصادي بين البلدين.

ودعا الحاج توفيق إلى تنظيم منتدى أعمال مشترك خلال صيف العام الحالي يضم مختلف مؤسسات القطاع الخاص في البلدين، لعرض الفرص التجارية والاستثمارية المتوفرة بالأردن والبحرين بالعديد من القطاعات الاستراتيجية المهمة.

وبين أن مبادلات البلدين التجارية ما زالت أقل من الطموحات رغم تحسن أرقامها، ورغم توفر الفرص والإمكانيات، ما يتطلب بذل المزيد من الجهود للارتقاء بها، وإيجاد أدوات فاعلة تُسهم في تنشيطها وإزالة أية قيود أو صعوبات تعيق حركة انسياب السلع بالاتجاهين.

يذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ خلال العام الماضي نحو 130 مليون دولار أميركي؛ منها 67 مليون دولار صادرات أردنية.

وشدد الحاج توفيق على ضرورة تفعيل اتفاقية التعاون بين القطاع الخاص في البلدين التي تم توقيعها خلال انعقاد الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية البحرينية المشتركة بداية العام الماضي، في العاصمة البحرينية المنامة، إلى جانب تبادل زيارات الوفود التجارية وإقامة المعارض المشتركة.

وجدد رئيس غرفة تجارة الأردن خلال اللقاء الذي حضره أمين عام اتحاد الغرف العربية الدكتور خالد حنفي دعوته للتركيز على تحقيق التكامل والتعاون الاقتصادي العربي- العربي بقيادة القطاع الخاص، شريطة تمكينه من قبل الحكومات العربية وتسهيل أعماله.

وبين الحاج توفيق أن القطاع الخاص العربي ملزم لتحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول العربية، وبخاصة بالظروف الصعبة التي تواجه الأمن الغذائي والتغير المناخي وغيرها من التحديات، داعيا إلى عقد مؤتمر اقتصادي عربي بقيادة اتحاد الغرف العربية بالتعاون والتنسيق مع الغرف العربية يؤسس لتكامل عربي اقتصادي.

بدوره، أكد ناس الذي يرأس كذلك اتحاد الغرف العربية، على ضرورة أن ترتقي العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى مستوى العلاقات السياسية والأخوية وأهمية النهوض بها وفق تطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين.

وأوضح ناس أن إقامة منتدى للأعمال سيفتح المجال أمام القطاع الخاص البحريني والأردني لبحث المزيد من الفرص الاستثمارية الممكنة بين البلدين وتمكينهم للمضي قدماً نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية والمصالح المشتركة.

وأشار إلى نمو التبادل التجاري بين البلدين والذي زاد بنحو 9 بالمئة خلال العام  الماضي، داعياً إلى بذل المزيد من الجهود لتحقيق معدلات أكبر خلال السنوات المقبلة.

وشدد ناس على أهمية تبادل زيارات الوفود وإقامة المعارض المشتركة، وتشجيع التعاون بين الشركات الخاصة الأردنية والبحرينية، سواء لإقامة مشروعات في البحرين أو في الأردن، مؤكدا أن "رجال الأعمال أمامهم الكثير من الفرص التي يجب الاستفادة منها".

ووجه الدعوة لغرفة تجارة الأردن لحضور مؤتمر "المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار (WEIF) في البحرين" الذي سيقام على هامش القمة العربية المقبلة بالعاصمة المنامة.

من جهته، أشاد حنفي، باستضافة الأردن لمؤتمر المستثمرين العرب، والموقف الذي اتخذ بقمة القطاع الخاص العربي الأولى التي عقدت بالعاصمة عمان والتي اتخذت موقفا واضحا ورافضا للعدوان الإسرائيلي الغاشم على أهالي قطاع غزة.

وأشار حنفي إلى أهمية صياغة مسودة اقتصادية من القطاع الخاص العربي تعرض على القمة العربية المقبلة، لافتا إلى الاهتمام الذي قدمته مملكة البحرين بخصوص دعم وتمكين مدينة القدس من خلال "صندوق تمكين القدس".