"أبولدا" تريد التفوق على باريس ونيويورك

"أبولدا" تريد التفوق على باريس ونيويورك
"أبولدا" تريد التفوق على باريس ونيويورك

   أبولدا (ألمانيا) - زار النجم الالماني في عالم تصميم الازياء كارل لاجرفيلد بلدة أبولدا الصغيرة الواقعة شرق ألمانيا في وقت سابق من العام الحالي. ومنذ ذلك الوقت تغير حال البلدة كليا.

اضافة اعلان

    يحلم سكان البلدة الصغيرة حاليا بالشهرة والثروة والوظائف المجزية في حين يسعى آخرون إلى كتابة اسم أبولدا مركز صناعة حياكة الملابس في البلاد بحروف من نور إلى جانب مراكز أعظم بيوت الازياء في العالم مثل باريس ونيويورك.

    ولاجرفيلد نفسه هو المسؤول عن إيقاظ أحلام سكان البلدة، فبعد الزيارة التي أجراها إلى هناك في نيسان (أبريل) الماضي قال المصمم العالمي ومصمم أزياء دار شانيل البالغ من العمر 66 عاما إنه سيفعل ما بوسعه "لنقل جزء من إنتاج شانيل إلى هذه البلدة الصغيرة الجذابة".

    ولا تزال بلدة أبولدا الواقعة في ولاية تورينجيا الالمانية مركز صناعة حياكة الملابس في ألمانيا إلا أن سكانها البالغ عددهم 24 ألف نسمة عانوا بشدة في أوائل عقد التسعينيات من القرن العشرين في أعقاب توحيد شطري ألمانيا وفقدان العديد من الوظائف.

    فبعد هذه التصريحات التي أدلى بها لاجرفيلد أجرى الموظفون بشركة للعلاقات العامة تعمل لصالحه في مدينة هامبورج الالمانية اتصالات هاتفية بستة مصانع لحياكة الملابس في أبولدا وطلبوا إرسال نماذج من منتجات هذه المصانع مرفقة بنشرة تورد مزايا المصنع مكتوبة باللغة الانجليزية.

    وأثار هذا الامر حماسة الشركات والمصانع في البلدة على الرغم من أن شانيل حتى الآن أبقت على دبلوماسيتها ولم تذكر شيئا عما يحدث فاكتفت بالقول "إننا مهتمون دوما باكتشاف المواهب الجديدة والنظر عن كثب إلى احتمالات التطوير بخاصة فيما يتعلق بالتعاون مع مصممي الازياء في أبولدا".

    وقال كلاوس هوريتش رئيس جهاز التنمية الاقتصادية في أبولدا إن المنطقة بأكملها تسعى للحصول على مثل هذه الفرصة منذ زمن وأضاف "كما أن لاجرفيلد ذو مكانة رفيعة في شانيل".

    على أن لاجرفيلد رجل مفاجآت من الطراز الاول فلقد باع مؤخرا الحقوق الخاصة بمجموعته الشهيرة "لاجرفيلد جاليري" إلى المصمم الاميركي الاشهر تومي هيلفيجر. كما تصدر لاجرفيلد ملك بيوت الازياء عناوين الصحف بمجموعته التي صممها خصيصا لموسم التخفيضات في متجر هينز آند موريتز في السويد. وأدى ذلك إلى تدافع الزبائن على المتجر وحققت تلك المحاولة نجاحا مبهرا. ولم تغب هذه التجربة عن أنظار دوائر صناعة حياكة الملابس في أبولدا فقال أحدهم "لا تهم النتائج التي أسفرت عنها هذه التجربة، تكفينا الدعاية".