أنواع وسائل منع الحمل المناسبة لظروف المرأة الصحية

عمان- عندما تتوجه أي امرأة إلى الطبيب بقصد تحديد النسل، فإنها ستواجه بوابل من الأسئلة المهمة لتحديد الوسيلة المناسبة لهذه الغاية، إذ يستفسر عن مزاجها ونفسيتها ووزنها وعن التاريخ المرضي؛ لأن بعض مضاعفات الحمل تؤثر على اختيار وسيلة منع الحمل، فمثلا اللواتي يصبن بالصداع النصفي أو النزيف بأنواعه أو ارتفاع الضغط الشرياني أو جلطات الساقين لا يجوز إعطاؤهن بعض الأنواع من الموانع، لاسيما تلك المحتوية على نوعين من الهرمونات الأنثوية، كما أن بعض اللوالب لا تنفع عند ازدياد العمليات القيصرية.

اضافة اعلان

وأصبحت وسائل تنظيم الأسرة مؤخرا جزءا مهما، تعود بالنفع على الأم والطفل الذي أنجبته، فضلا عن تحسين الوضع الاقتصادي وتحسين الحياة النوعية التي يحياها أفراد العائلة، وتتنوع وسائل منع الحمل، ولكل جسم طبيعته في استعمال المناسب منها، وفق ما يصفه الطبيب، فهناك الأقراص المستخدمة منذ 50 عاما، ومنها الزرعات الهرمونية "نور بلانت" التي ظهرت مع ظهور اللولب، وهي مصنوعة من أعواد تزرع تحت الجلد لتفرز كميات معينة من الهرمونات لمنع الحمل ولمدة خمسة أعوام، فضلا عن أجهزة حساب نسبة هرمون التبويض L.H في البول، أو جهاز "TESTER LADY" ويعمل بأخذ مسحة من تحت اللعاب بالفم، ويعد من أدق الأجهزة الحديثة التي تؤشر للإباضة، بالإضافة إلى نظام مايرينا كأول مانع للحمل يعتمد على التأثير الهرموني ممتد المفعول، عن طريق وضعه في الرحم ويحتوي على "ليفونورجيسترال" والذي يفرز كميات قليلة من البروجيستوجين مباشرة داخل الرحم، وهذه التقنية تؤثر على غلاف بطانة الرحم وتجعلها غير مناسبة لالتصاق البويضة الملقحة، كما أنه قد يمنع التبويض.

كما يتوفر الدوسبيرينون، وهو نوع من البروجيستوجين، بأقراص لتنظيم الأسرة من جهة وبمنع عملية احتجاز السوائل الناتجة عن الإستروجين الذي غالبا ما يحدث مع أقراص تنظيم الأسرة الأخرى من جهة أخرى.

ومن الأدوية الجديدة المستخدمة كوسيلة لمنع الحمل "كالايرا"، الذي يتم تناوله عن طريق الفم، ويتم بواسطته إيصال الإستراديول بجرعات معادلة للإستروجين المفرز طبيعيا في جسم المرأة.

الدكتور جهاد سمور استشاري الأمراض النسائية والتوليد

www.medicsindex.com