البدناء أكثر عرضة لمرض القلب وأكثر قابلية لتحقيق نتائج أفضل

البدناء أكثر عرضة لمرض القلب وأكثر قابلية لتحقيق نتائج أفضل
البدناء أكثر عرضة لمرض القلب وأكثر قابلية لتحقيق نتائج أفضل

 نيويورك - أوضحت دراسة جديدة ان البدناء يرتفع لديهم خطر الاصابة بأزمة قلبية او"أعراض تاجية حادة" ولكن نظرا لانهم ينالون علاجا اقوى من أقرانهم النحفاء فإنهم يحققون نتائج أفضل.

اضافة اعلان

ولكن البدانة المفرطة او النحافة الشديدة ترفع من خطر الوفاة بأمراض القلب.

وقالت ديبورا بي. ديكرز وزملاؤها من مركز ديفيز الطبي في جامعة كاليفورنيا بساكرامنتو ان الكثير من التقارير أوضحت ان البدانة أحد عوامل الخطر في الاصابة بأمراض القلب والشرايين التاجية ولكن مدى ومسألة وجود تأثير من عدمه للبدانة على الاعراض التاجية الحادة لم تكن واضحة.

ولإجراء الدراسة قام فريق العمل بتحليل بيانات من اكثر من 80000 مرضى عرضة لخطر الاعراض التاجية الحادة شاركوا في تجربة قلبية. وكان 71 في المائة منهم يعانون إما من زيادة الوزن او البدانة.

وبالمقارنة بالاشخاص اصحاب الوزن الطبيعي فإن من يعانون من زيادة الوزن او البدانة كانوا اصغر عمرا واكثر عرضة للمعاناة من مشاكل مثل؛ داء السكري وارتفاع ضغط الدم وزيادة مستويات الدهون.

وبعد ضبط السن وعوامل اخرى كان اصحاب الوزن الزائد والبدناء بشكل معتدل أكثر عرضة بنسبة حوالي 11 في المائة للوفاة او تكرار الاصابة باحتشاء عضلة القلب عن اصحاب الوزن الطبيعي.

ولكن اولئك الذين يقل وزنهم عن الطبيعي كانوا اكثر عرضة للوفاة بنسبة 20 في المائة عن اصحاب الوزن الطبيعي كما ان معدلات الوفاة تزداد في حالة البدانة المفرطة.

وخلص الفريق الى ان هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة كيف ان التعامل المختلف من قبل العاملين في مستشفيات مع المرضى طبقا لأوزانهم"قد يرفع خطر وقوع نتائج عكسية."