التنفس بعمق يحسن من طاقة الجسد

الإكثار من شرب الماء يجنب الضغط على عضلة القلب الذي يؤثر على أداء العمل -أرشيفية
الإكثار من شرب الماء يجنب الضغط على عضلة القلب الذي يؤثر على أداء العمل -أرشيفية

أماني سعادة

عمان- يشعر الكثيرون ومن مختلف الأعمار بالإجهاد، ويصبحون غير قادرين على مواصلة أعبائهم اليومية، وبأنهم باتوا أكبر عمراً، إلى جانب الإجهاد السريع الذي ينتاب الشخص عند القيام بأي مجهود عضلي أو حتى ذهني بسيط. وهذا الشعور مرده، كما يؤكد خبراء، اختفاء الطاقة من الجسم، الذي له أسبابه المختلفة.اضافة اعلان
اختصاصي الأمراض النفسية والعصبية الدكتور موسى حسان، يرى أن الكائن البشري قادر على إنتاج كميات كبيرة من الطاقة، ولكنه قد لا يستفيد من غالبيتها.
ومن أهم المصادر التي تستنزف الطاقة بشكل رئيسي؛ المشاعر السلبية، والتحفز والتركيز المستمر وصرف الطاقة في غير مواضعها؛ فالتركيز الذهني في المواضيع الفرعية السطحية يعد من أهم لصوص الطاقة الأخفياء.
وأشار موسى إلى العديد من الطرق التي تؤدي إلى زيادة مستويات الطاقة في الجسم؛ وأهمها:
- الحد من الإجهاد: فإذا كان الفرد يمر بأوقات مجهدة، فسيعرف كم الاستنزاف التي يهدره جسمه. وإذا كان من المستحيل القضاء على الإجهاد تماما، فتجب ممارسة المشي، والاستجمام مدة طويلة في حمام دافئ، وممارسة اليوغا أو التأمل للمساعدة على الاسترخاء والحد من استنزاف الطاقة.
- تناول الطعام في أوقات متعددة: محاولة تناول 4-6 وجبات صغيرة يومياً بدلاً من وجبات الطعام الثلاث التقليدية الكبيرة، فهذا يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم ومستوى الأيض في الجسم، ويوفر مصدراً دائما للطاقة في الدم.
- الحد من تناول الأغذية السريعة: الوجبات السريعة ما هي إلا طاقة سريعة لا تفيد ولا تبقى في الجسم، فمعظمها أطعمة عالية الصوديوم والدهون، التي تزيد محيط الخصر والكولسترول في الدم فقط، ولا تزيد مستويات الطاقة لديك.
- الإكثار من شرب الماء: لأن الجفاف يزيد من الضغط على عضلة القلب ويؤثر على أداء العمل سلبا باحتياجه لجهد أكبر، وهذا يعوق سيولة الدم، ويجعل من الصعب على قلبك ضخه.
- تناول البرتقال: يعد البرتقال من أهم المواد الغذائية التي تعد مصدراً قيماً لفيتامين ج، الذي يزيد من امتصاص الحديد، وزيادة مستويات الطاقة.
- عدم تجاهل وجبة الإفطار: هناك شريحة من الناس يظنون أنهم بتجاهلهم وجبة الإفطار يوفرون بعض الوقت، ولكنهم بالتأكيد سيفقدون القدرة على الإنتاج في وقت لاحق من اليوم، ومن ناحية أخرى، فإن تجاهل وجبة الإفطار يجعلك تشعر بجوع أكبر وأسرع في فترة الغداء، مما يجعلنا أكثر عرضة لتناول وجبات خفيفة سريعة غير صحية قبل الثانية عشرة ظهراً، وبالتالي إلى ارتفاع نسبة السكر غير المفيد في الدم، والذي ما يلبث أن ينخفض مرة أخرى وتبدأ أعراض نقص الطاقة مرة أخرى.
- تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالطاقة: مثل الحبوب الكاملة، والخضراوات الغنية بالألياف والمكسرات والزيوت الصحية مثل زيت الزيتون؛ فإن هذه الأطعمة والسكريات التي يتم امتصاصها ببطء في الجسم، وتساعدك على تجنب التأخر في استهلاك الطاقة الذي يحدث عادةً بعد تناول الأطعمة السكرية المجهزة، وبالتالي ستؤدي إلى تمتع جسمك بفترة أطول من النشاط والقدرة العالية على العطاء.
- التنفس بعمق: غالبية الناس يعتقدون أنهم يتنفسون بشكل صحيح تلقائياً، فكلنا يعرف كيفية القيام بذلك بشكل صحيح، ولكن الحقيقة المؤسفة أن ذلك غير صحيح! فكثير من الناس لا يستطيعون التنفس بشكل جيد، ربما بسبب التوتر والأوضاع السيئة للجلوس على المكاتب. وللقيام بذلك بشكل صحيح، خذ نفساً عميقاً عدة مرات في اليوم لتجديد إمدادات الأكسجين في الجسم. هذه الزيادة في الأكسجين تساعد أنسجة الرئة على الامتلاء الكامل لتعطيك دفعة من الطاقة، مما يساعد القلب على ضخ المزيد من الدم، وبالتالي يتزود الجسم والدماغ بالمزيد من الأكسجين، ويمنحك الشعور بأنك أكثر يقظة وحيوية.
- العمل مع عقارب الساعة الخاصة بالجسم: إن الجسم له ساعة بيولوجية يجب احترامها، فهي تحكم تدفق الطاقة على مدار اليوم. تبدأ مع الاستيقاظ، بعد 8 ساعات من النوم المتصل، وفي نهاية اليوم، تصل الطاقة إلى أدنى مستوياتها قبل النوم، ومن هنا لابد من المحافظة على الجسم للقيام بالمهام المهمة خلال ساعات الذروة وتجنب أوقات الضعف.