المشي يساعد على حرق الدهون وينظم الدورة الدموية

المشي يساعد على حرق الدهون وينظم الدورة الدموية
المشي يساعد على حرق الدهون وينظم الدورة الدموية

 

عمّان-الغد- المشي رياضة الجميع، لا تحتاج إلى دفع الاشتراكات الباهظة أو توفير مكان أو زمان خاص، فكل ما تحتاج إليه حذاء رياضي وملابس مناسبة ثم ابدأ برنامجك الرياضي.

اضافة اعلان

ويؤكد الأطباء أن المشي هو الرياضة الأفضل لكبار السن، بل رياضة كل الأعمار بفوائدها التي لا تعد ولا تحصى.

أهم الفوائد الصحية لرياضة المشي

للمشي المنتظم فوائد جمة لا يمكن حصرها، فيما يلي أهمها:

التخلص من السمنة، فالمشي يساعد على حرق الدهون الزائدة في الجسم، وخاصة تلك المتربعة فوق البطن فيما يعرف بـ "الكرش"، حيث إن الجسم يفقد عند المشي ما يقرب من 200 سعر حراري في الساعة، وتزداد هذه القيمة كلما ازدادت سرعة المشي ومدته.

•تنشيط الدورة الدموية، إذ تنشط ضربات القلب والدورة الدموية، وتحمر البشرة.

•الإحساس بالنشاط والحيوية، ورفع مستوى اللياقة البدنية.

•انتظام سير الدورة الدموية وتقويتها، ومن ثم تتخلص الأعضاء الباطنية ومراكز الأعصاب من زيادة احتقانات الدم التي قد تؤدي إلى بطء في حركة الأعضاء أو تعطلها.

•النوم بسهولة وعمق.

•الوقاية من الذبحة الصدرية؛ فعند المشي تزيد قوة واتساع الرئتين، فيصل الدم بمقدار أكبر للأوعية الدموية في الأطراف.

• تسهيل خروج الفضلات، فالمشي يساعد على تحلل الفضلات وإخراجها من منافذها.

•زيادة النشاط الذهني والعضلي، فالمشي يزيد من التوافق العصبي العضلي العام، وهذا يعمل على زيادة الانتباه الذهني والنشاط في العمل.

•إطالة فترة الشباب، فالمشي المنتظم يؤخر أعراض الشيخوخة عند الذين يمارسونها بصفة مستمرة.

•التخفيف من آلام المفاصل.

الفوائد النفسية لرياضة المشي

لرياضة المشي فوائد نفسية متعددة منها:

•التخفيف من الضغوط اليومية والتوتر، فالمشي يعمل على إثارة الجسم لإفراز هرمون(اندورفين) الذي يجعل الإنسان يشعر بالراحة والسعادة، وهو يشبه كيميائيا مادة(المورفين).

•المساعدة في حل المشاكل اليومية، فالمشي يساعد على نسيان المشاكل والضغوط اليومية، كما أنه يساعد على إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل المختلفة.

•تطوير مفهوم الذات، فلدى ممارسة الأنشطة الرياضية وخاصة المشي تتحسن نظرة الفرد لذاته وشخصيته وغيره.

طريقة المشي الصحيح

•المشي في الهواء الطلق مع التنفس العميق.

•أن يكون المشي بخطى واسعة كالجري البطيء.

•المشي والرأس مرفوع مع استواء الظهر.

•تحريك الذراعين بعكس حركة الرجلين.

•أن يلامس الكعب الأرض قبل الأصابع، بصورة منتظمة.

بعض الممارسات الخاطئة عند المشي

•المشي على مشط القدم أغلب الوقت بدلا من المشي عليه كله.

•المشي ببطء كبير، الذي لا يساعد على تنشيط القلب(الإثارة الفسيولوجية).

•المشي بدون ارتداء الحذاء المناسب، فالبعض يرتدي الأحذية الخفيفة أو رقيقة النعل، أو الأحذية ذات الكعب العالي كما تفعل النساء.

•المشي بدون ارتداء الملابس المناسبة.

•المشي مع تغطية الأنف والفم.

•تناول الطعام أثناء المشي.

•عدم اتباع نظام غذائي متوازن مع أهداف برنامج المشي.

•جر القدمين على الأرض عند المشي.

•عدم التنفس طبيعيا عند المشي.

•المشي بطريقة خاطئة، مثل القيام بتحريك الجذع جانبا، أو بجعل اتجاه المشطين للخارج بدلا من الأمام.

بعض النصائح لممارسي رياضة المشي

•المشي والمعدة فارغة من الطعام، أو بعد الأكل بثلاث ساعات على الأقل، لأن الدورة الدموية تكون نشطة في منطقة الجهاز الهضمي نتيجة لامتلائها بالطعام، وهذا يسبب الضرر.

•الاستعداد النفسي بلبس الملابس المناسبة، والأحذية الرياضية المريحة للقدمين.

•عدم المشي تحت أشعة الشمس الحارة.

•أداء تمرينات الإحماء قبل بداية المشي، كذلك أداء تمرينات الاسترخاء في نهايته.

•أن يتواصل المشي، فلا يبذل جهدا قويا من البداية فيؤدي إلى إصابته بأضرار صحية فيترك المشي بعدها.

•البدء ببرنامج المشي الذي يناسب قدرتك البدنية.

•سحب أو شفط البطن للداخل أثناء المشي مع سهولة عملية التنفس، لضمان الاستفادة.

•المشي بالتدريج وخاصة للأشخاص بعد سن الأربعين، أو الذين يشكون من بعض الأمراض.

•التوقف عن المشي بمجرد الشعور بالتعب.

ونذكرك أن رياضة المشي لا بد أن تمارس ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل.

وختاما لا بد أنك ستواجه بعض الصعوبات في البداية، مثل شعورك بالملل أو انشغالك بالعمل، فلا تستسلم، وتذكر أن الانتظام والاستمرار في ممارسة الرياضة يضمن لك لياقة صحية وبدنية ونفسية رائعة، وبالتالي تصبح ممارسة الرياضة جزءا من حياتك الاعتيادية.

بعض النصائح من أجل لياقة أفضل

نقدم لك عزيزي القارئ بعض النصائح الواجب اتباعها وأخرى لتتجنبها، للوصول إلى مستوى لياقة لائق:

•الاعتدال عند البدء بأي نشاط رياضي، لأن المجهود الزائد بعد الراحة الطويلة يعرضك للضرر والإصابة.                                                                                      

•تهيئة العضلات قبل البدء بأية تمارين رياضية لإكساب العضلات المرونة اللازمة، ولمنع حدوث الأذى أو الضرر أو التعرض للإصابة.

•بسط العضلات قبل وأثناء وبعد النشاط الرياضي يؤدي إلى التحسن في أداء الجسم، وإلى الحصول على لياقة بشكل أفضل.

•استشارة مدرب محترف، فإذا كنت تمارس الرياضة في ناد رياضي فبإمكانك استشارة مدرب متخصص يساعدك في رسم خطة للوصول إلى اللياقة الملائمة.

•مراقبة النظام الغذائي، لأن الغذاء هو الجزء الفعال في مسألة اللياقة، فما تتناوله من أطعمة يؤثر على ما تقوم به من نشاط، كما أنه يؤثر على نتائج خطة اللياقة المرسومة، والتي تساعد على بناء العضلات وتقليل نسبة الدهون الموجودة في الجسم.

•التنويع في الأنشطة والتمارين، لكسر الرتابة، وإعطاء نتائج لياقة أفضل.

•ملازمة الصديق الرياضي الذي يشجعك على الاستمرار والتقدم.

•الاستمتاع بالتمارين، فأنت تختار النشاط المناسب الذي يشعرك بالمتعة عند القيام به، وبذلك تكون قد وصلت إلى مفهوم اللياقة بشكل متكامل وصحيح.

وتجنب الآتي:

•الإفراط في ممارسة النشاط الرياضي، فمن الخطأ تعريض عضلات الجسم للإجهاد الشديد خاصة لأول مرة، بل من الضروري أن تنال العضلات قسطا من الراحة لمدة 24 ساعة على الأقل بعد ممارسة النشاط، كما ينبغي التنويع في الأنشطة التي تمارسها على حسب المجهود المبذول.

•التغاضي عن الشعور بالألم، فإشارات الألم التي يرسلها الجسم تنبهك إلى ضرورة التوقف قليلا ومعالجة الخلل، لأن التغاضي عن الآلام البسيطة يؤدي إلى آلام أكبر فيما بعد، وإذا استمر الألم لفترة طويلة عليك أن تستشير الطبيب.

•نقص السوائل من الجسم، فالجسم يحتاج إلى الماء كل عشرين دقيقة عند ممارسة أي نشاط رياضي لكي يعوض ما فقده، لذلك احرص على تناول السوائل، وخاصة إذا كنت تمارس أي نشاط لأكثر من ساعة.

•فقدان التركيز والانشغال بأية أمور أخرى غير ما تمارسه من نشاط سيعرضك للأذى والضرر، وإذا فقدت تركيزك لسبب ما عليك التوقف.

ونذكر أخيرا بأن إجراء التمارين الرياضية بشكل منظم يزيل الكآبة، ويقلل من الاضطراب والتوتر ويرفع مستوى التركيز، ويساعد في علاج حالات الاكتئاب البسيطة والمتوسطة.