الهند تغير اسم عيد الحب وتدعو لعناق البقر

الهند تغير اسم عيد الحب وتدعو لعناق البقر
الهند تغير اسم عيد الحب وتدعو لعناق البقر
صدمت الهند العشاق بتغيير اسم عيد الحب 2023 إلى يوم عناق البقر، بالتزامن مع اقتراب موعد الاحتفال بعيد الحب في 14 فبراير/شباط الجاري. عيد الحب: أشهر آلهة الحبّ الأسطورية قبل سطوة الدباديب ودعت الحكومة الهندية، لاحتضان البقر، في عيد الحب، حيث يُعتبر الحيوان المقدس في الديانة الهندوسية، وهي أكبر ديانة في الهند. وفي التفاصيل، أصدر مجلس رعاية الحيوان في الهند (AWBI) إشعارًا يناشد الناس الاحتفال بـ ”يوم عناق البقر" في 14 فبراير 2023، مبينا أن هذا سيعزز ”الثراء العاطفي" ويزيد ”السعادة الفردية والجماعية"، وفقًا لتقرير صادر عن صحيفة ”هيندو". ونقلت الصحيفة بيان الهيئة الاستشارية التي وصفت فيه عيد الحب بأنه ”انبهار بالحضارة الغربية" وقالت إن ”التقاليد الفيدية على وشك الانقراض بسبب انتشار الثقافة الغربية بمرور الوقت". وجاء في البيان: ”نظرا للفائدة الهائلة للبقرة، فإن معانقة البقرة ستجلب الثراء العاطفي وبالتالي ستزيد سعادتنا الفردية والجماعية، لذلك ندعو جميع محبي الأبقار للاحتفال بيوم 14 فبراير كيوم عناق البقر، لتأكيد أهمية البقرة الأم ودورها في جعل الحياة سعيدة ومليئة بالطاقة الإيجابية". وأكد المجلس على دور البقرة في الهند، واصفا إياها ”بالعمود الفقري للثقافة الهندية والاقتصاد الريفي". وتقول جمعيات مثل ”شيف سينا" و"باجرانغ دال" إن مثل هذه الإجراءات تمهد الطريق لإعادة تأكيد الهوية الهندوسية. من جانبها؛ تؤكد مواد الكتب المدرسية في الهند أن أبقار بلادهم لديها مشاعر أكثر من نظيراتها الأجنبية، وأن حدباتها تحتوي على قوى سحرية وأن روثها يمكن أن يمنع الإشعاع. يذكر أن الجماعات الهندوسية اليمينية المتطرفة داهمت في وقت سابق، المحلات التجارية في المدن، وأحرقت البطاقات والهدايا، وطاردت العشاق الذين يمسكون أيديهم من المطاعم والمتنزهات، قائلة إن عيد الحب يشجع على الفساد. ويشكل الهندوس ما يقرب من 80 في المئة من سكان الهند البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة، والمسلمون 14 في المئة، بينما يمثل المسيحيون والسيخ والبوذيون والجاين معظم الـ 6 في المئة المتبقية. وبالعودة للحديث عن عيد الحب؛ فإن العديد من الأشخاص حول العالم يحتفلون بهذا اليوم، بما في ذلك غير المرتبطين أو المطلقين أو أولئك الذين يعانون من الاكتئاب، في حين يرفض البعض الآخر الاحتفال به بسبب حمى التسوق المبالغ فيها المرتبطة بهذا اليوم. علاوة على ذلك، تعرضت هذه المناسبة في عدد من البلدان العربية لانتقادات لاذعة لعدم ارتباطها بالثقافة العربية. فمثلا، عام 2008، حظرت السعودية بيع الورود الحمراء وغيرها من الأشياء المرتبطة بعيد ”الحب". وعام 2011، اعتقلت السلطات الماليزية أكثر من 100 زوج مسلم بسبب احتفالهم بيوم ”الحب" في حين حظرت إيران طباعة مواد ذات صلة بهذا العيد. في المقابل، ينفق الأميركيون أكثر من نصف مليار دولار على الهدايا بهذه المناسبة لتقديمها لحيواناتهم الأليفة. -وكالات اقرأ أيضاً: اضافة اعلان