اليوم العالمي للأرامل 2024.. دعوة للاعتراف بحقوق 260 مليون أرملة

تعبيرية
تعبيرية

حل يوم أمس، في الـ23 يونيو/حزيران، اليوم العالمي للأرامل، وهو حدث مخصص لرفع مستوى الوعي حول محنة كل امرأة ذاقت مرارة فقدان زوجها.

اضافة اعلان

 

ويعد هذا الحدث الدولي يوما للاعتراف بحقوق الأرامل في جميع أنحاء العالم وتمكينهن، والتشجيع على تقديم الدعم الذي يحتجنه لتخطي المحنة، مع التذكير بالتحديات التي تواجهها الأرامل.

ومن خلال رفع مستوى الوعي والدعوة إلى تغيير السياسات وتقديم الدعم، يمكننا إنشاء مجتمع أكثر شمولاً وإنصافًا حيث يتم تقدير الأرامل واحترامهن وحصولهن على فرص متساوية لتحقيق إمكاناتهن الكاملة.


ووفقا للإحصاءات الدولية فإن هناك حوالي 260 مليون أرملة في العالم، حيث تعيش واحدة من كل 10 أرامل في فقر مدقع، لأن العديد من الأرامل لا يحصلن على الائتمان أو الموارد الاقتصادية الأخرى، بما في ذلك العمل.


موضوع اليوم العالمي للأرامل 2024 هو "تسريع تحقيق المساواة بين الجنسين"، مع التركيز على تعزيز حقوق الأراضي والملكية لهن.


وتظهر التجارب الماضية أن الأرامل غالباً ما يُحرمن من حقوق الميراث، ويتم الاستيلاء على ممتلكاتهن بعد وفاة الشريك، ويمكن أن يواجهن وصمة عار شديدة وتمييزاً.
أيضا، في جميع أنحاء العالم، تقل احتمالات حصول النساء على معاشات الشيخوخة مقارنة بالرجال، وبالتالي فإن وفاة الزوج يمكن أن تؤدي إلى عوز النساء الأكبر سنا.
تاريخ اليوم العالمي للأرامل


تم إعلان اليوم العالمي للأرامل رسميًا من قبل الأمم المتحدة في 21 ديسمبر/ كانون الأول 2010 من خلال إصدار قرار يسمى "دعمًا للأرامل وأطفالهن"، ليحل أول احتفال بالحدث في 23 يونيو/حزيران 2011.


ويعود تاريخ اليوم العالمي للأرامل إلى مؤسسة لومبا الموجودة في المملكة المتحدة، وهي مؤسسة خيرية أسسها اللورد راج لومبا والتي تعمل على المستوى الدولي لتمكين الأرامل.


وبدأت مؤسسة لومبا اليوم العالمي للأرامل في عام 2005، وكانت محنة الأرامل في جميع أنحاء العالم هي محور اهتمام المؤسسة منذ إنشائها في عام 1997.


ووفقًا لمؤسسها، راج لومبا، فإن النساء في العديد من البلدان يواجهن مشقة كبيرة بعد أزواجهن، إذ لا يتم الاعتناء بهن من قبل الحكومات أو المنظمات غير الحكومية، كما يتجنبهن المجتمع.


اختيار تاريخ الحدث لم يكن عشوائيا، إذ يصادف الاحتفال يوم 23 يونيو/حزيران لأن والدة لومبا أصبحت أرملة في ذلك التاريخ عام 1954.


وهذا اليوم مهم لأنه يعمل على توعية الجمهور بالمشاكل التي تواجهها الأرامل في جميع أنحاء العالم، مع لفت الانتباه إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة وتوفير الحقوق الكاملة للأرامل. وكالات

 

اقرأ أيضاً: 

نسبة الأرامل بين الأردنيات 7.1% مقابل 0.05 % بين الأردنيين

 

اقرأ أيضاً: