اليونسكو تشهر "البطاقة الصفراء" لبرج في سان بطرسبرج

موسكو- قال مسؤول كبير بمنظمة تابعة للأمم المتحدة أول من أمس إن سان بطرسبرج قد تدرج في قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي المعرضة للخطر بسبب خطة لبناء ناطحة سحاب قرب مركز تاريخي بالمدينة.

اضافة اعلان

وترغب شركة جازبروم الروسية للغاز المملوكة للدولة في بناء برج من الصلب والزجاج بنفس طول برج ايفل بباريس تقريبا قرب قلب سان بطرسبرج ثاني اكبر مدن روسيا والمدرجة في قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي.

وفجرت الخطة موجة من الاحتجاج مع قول المنتقدين أن المشروع سيدمر مجاري مائية وكاتدرائيات وقصور فخمة تشتهر بها المدينة.

وقال مارشيو باربوسا نائب المدير العام لليونسكو وهي الهيئة المعنية بالقضايا الثقافية لدى الامم المتحدة انه امام روسيا حتى الاول من شباط(فبراير) من العام المقبل لتقديم تقرير مفصل عن مدى تأثير المشروع وإلا واجهت عقوبات.

وقال باربوسا في مؤتمر صحافي خلال زيارته لموسكو "مثل كرة القدم إنها بطاقة صفراء". وتابع "إذا لم يتغير الموقف فسوف نفكر بجدية في إدراج الموقع بقائمة المواقع المعرضة للخطر".

وأوضح ان العقوبة النهائية هي شطب سان بطرسبرج من قائمة مواقع التراث العالمي ولكنه أعرب عن أمله ألا تصل الامور لهذا الحد.

ويلتقي مسؤولو جازبروم وسلطات المدينة ومسؤولون من اليونسكو لإجراء محادثات يوم 13 من أيلول(سبتمبر) الحالي. وقال باربوسا "إنها (المحادثات) المحورية في محاولة إقناعهم بالبحث عن بدائل".

وطلبت اليونسكو التى تراقب مواقع التراث العالمي في وقت سابق من العام الحالي تعليق العمل بالبرج التابع لشركة جازبروم حتى عرض تقرير حول تأثير البناية.

وكانت سان بطرسبرج العاصمة الامبراطورية السابقة لروسيا وما يزال يعتبرها العديد من الروس القلب الثقافي للبلاد. كما أنها مسقط رأس الرئيس الحالي فلاديمير بوتين.

ويقول مؤيدو المشروع إنه سيجلب استثمارات مطلوبة بشدة الى ركن مهمل بالمدينة وأن التصميم سيكون بمثابة تكملة للأعمال المعمارية المجاورة.

وقال باربوسا إن القرار الخاص بإدراج المدينة في قائمة مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر أو شطبها من قائمة المواقع التراثية العالمية لن يتخذ قبل منتصف العام المقبل موعد المؤتمر السنوي للدول الاعضاء بالمنظمة.