"ايل سيللير دي كان روكا" الإسباني أفضل مطعم في العالم

مطعم "ايل سيللير دي كان روكا" - (ا ف ب)
مطعم "ايل سيللير دي كان روكا" - (ا ف ب)

لندن- اختير "ايل سيللير دي كان روكا" مساء الاثنين الماضي في لندن أفضل مطعم في العالم في إطار تصنيف "50 بيست" العالمي لأفضل المطاعم الذي تعده مجموعة "وليام ريد" الإعلامية البريطانية ويثير جدلا مع اتهام البعض له بعدم اعتماد الشفافية.اضافة اعلان
وبذلك استعاد مطعم الأشقاء روكا حيث يشرف خوان على المطبخ وجوردي على الحلويات وجوزف على المشروبات، لقبا كان قد حصل عليه مرة أولى في العام 2013.
وحل المطعم الواقع في خيرونا في شمال شرق إسبانيا والحاصل على ثلاث نجوم من دليل ميشلان، مكان مطعم "نوما" الذي يديره الطاهي رينيه ريدزيبي والواقع في مخزن بحري مرمم في كوبنهاغن والذي حل أولا في تصنيف العام 2014.
وقد سلمت الجائزة في لندن خلال حفلة ضمت طهاة من كل أنحاء العالم.
وقال جوزيف روكا "نشعر بالسعادة وبأننا محبوبون. هذا الاعتراف يعني أن ثمة الكثير من الناس يؤمنون بنا"، فيما أشار شقيقه خوان الى أن هذا الفوز سيوجه الأنظار الى المطبخ الكاتالوني المحلي.
ويقدم "ايل سيللير دي كان روكا" أطباقا تمزج بين التقليد والحداثة بدعم من التناغم القائم بين الأشقاء الثلاثة الذين يعملون معا منذ 18 عاما بعدما تدربوا في مطعم والديهما.
وكان المطبخ الاسباني الفائز الأكبر خلال الأمسية مع حلول سبعة مطاعم في تصنيف العام 2015.
وقد حقق تصنيف "50 بيست" الذي يقول القيمون عنه إنه "المقياس السنوي لفن الطبخ" شهرة ونفوذا متزايدين منذ إطلاقه في العام 2002 في إطار مجلة "ريستورانت" في البداية.
ويؤكد المنظمون والطهاة أنفسهم أن ورود اسم المطعم في التصنيف ينعكس ايجابا على الحجوزات.
الا أن للتصنيف معارضين لا سيما في فرنسا التي لم يتوج أي من مطاعمها حتى الآن. وقد ورد في تصنيف العام 2015 خمسة مطاعم فرنسية لكن خارج أول عشرة مطاعم.
والاثنين الماضي، اعتبر موقعون على عريضة ضمت 370 اسما بينهم الطاهي الفرنسي الشهير جويل روبوشون والايطالي جانكارلو بيربيلليني، أن التصنيف هذا "لا يستند الى أي معيار على صعيد فن الطبخ أو أدبيات المهنة والصحة والنظافة".
وقال أحد القيمين على العريضة زويه رينيرز "نحن نحتج على التقنيات والوسائل المستخدمة في تصنيف (50 بيست) من طريقة اختيار المصوتين وعدم التوازن بين المناطق وعدم التحقق من أن المصوتين زاروا المطاعم وغيرها من العوامل. وبشكل عام نحتج على المحاباة وعدم الوضوح والفساد حتى".
ويوضع تصنيف "50 بيست" بعد الجمع بين خيارات لجنة تحكيم مؤلفة من 972 "خبيرا مستقلا" (طهاة وأصحاب مطاعم وأصحاب كتب في فن الطبخ وذواقة أصحاب خبرة) موزعين على 27 منطقة.
الا أن جويل روبوشون يعتبر أن هذا النظام فيه خلل. وهو أكد لصحيفة "نيويورك تايمز": "يفترض بأعضاء لجنة التحكيم ان يأكلوا في المطاعم التي يصوتون لها مرة واحدة على الأقل في الأشهر الثمانية عشر الأخيرة. لكن لا وجود لدليل على زيارتهم ولا فاتورة تؤكد ذلك".
وردا على الانتقادات، أطلق فريق "50 بيست" حملة ترويج خلال أيار (مايو) في باريس. وأوضح وليام درو رئيس تحرير "وورلدز فيفتي بيست ريستورنتس": "نوصف أحيانا في فرنسا بأننا معادون للفرنسيين ونريد أن نثبت أن ذلك بعيد جدا عن الواقع!".
وقد اختار تصنيف "50 بيست" الفرنسية ايلين داروز "أفضل طاهية في العالم" للعام 2015.
أما على صعيد اخيتار المطاعم، فقالت رايتشل كيغلي المدير المساعد، إن أعضاء لجنة التحكيم لا يحق لهم التصويت لمطاعم لديهم مصلحة فيها.
ولهذا التصنيف الذي ستجرى نسخة العام 2016 منه في نيويورك، نسختان فرعيتان منذ العام 2013 مع "50 بيست" للمطاعم في آسيا وآخر لأميركا اللاتينية سيعلن في مكسيكو في أيلول (سبتمبر) المقبل.-(أ ف ب)