بذور الكتان تساعد على إدارة الوزن والتحكم به

إعداد: إسراء الردايدة

عمان- تعد بذور الكتان صغيرة وداكنة اللون وبراقة وسلسة تشبه بذور السمسم، لونها بين الأصفر والبني المحمر، وهي حبوب لينة، ومن السهل استيعابها في الجسم مقارنة مع المغذيات الأخرى.

اضافة اعلان

الفوائد الصحية لبذور الكتان

• غنية بالأحماض الدهنية الأوميغا 3 والقشور التي تقاتل السرطان، وهي معروفة في الطبيعة، كما أن الدهون الحمضية في الأوميغا، تعزز المناعة في الجسم بأنواعها المختلفة، وهي 3-6-9، مما يمنح الجسم تركيبة صحية أفضل، خصوصا عند مزجها مع مغذيات أخرى مثل؛ الفيتامينات والبروتينات، وهي بمثابة هدية من الطبيعة لصحة أفضل.

• توفر صحة الأداء المناعي في الجسم؛ فحصانة الجسم هي قدرته على الدفاع عن نفسه بنجاح ضد المؤثرات الخارجية، وتوفر ألفا حمض اللينولينيك، فضلا عن القشور التي تقلل من الالتهاب، وتعزز الأداء السليم للنظام المناعي، وهي مفيدة في إدارة وعلاج اضطرابات المناعة الذاتية مثل؛ التهاب المفاصل الروماتيزمي والصدفية والذئبة.

• تدير الوزن؛ فتضمين النظام الغذائي ببذور الكتان، يساعد على إدارة الوزن والتحكم به، ويسهم في استقرار مستويات السكر في الدم، ويساعد عند تناولها قبل الوجبات الرئيسية بنصف ساعة على سد الشهية والأكل بكمية أقل، مما يساعد على فقدان الوزن.

• تؤثر في مستويات الهرمونات، فبذور الكتان مع التركيز العالي للقشور فيها، أفضل خيار للنساء من الأعمار جميعها، سواء بسن اليأس أو قبله، فهي وسيلة طبيعية لتنشيط الطمث وإدارة انقطاعه، وتخفيض نسبة الإصابة بالسرطان، وتمنع هشاشة العظام وأمراض القلب أيضا.

ففي دراسة في جامعة كارنفيل حول فعالية بذور الكتان، تبين أن تناولها يوميا بمقدار ملعقتين من قبل النساء بمقدار 10 غرامات، أثر في التبدلات الهرمونية، خصوصا عند الحائض، وهي تغيرات مماثلة لمن يتناولن الأيسوفلافون في الصويا، وكلاهما يخفف من أعراض الاختلال الوظيفي في المبيض، مما بدوره يقلل من تطور سرطان الثدي، وغيرها من الأمراض التي تصيب المرأة عندما تبلغ سن اليأس.

وليس هذا وحسب، ففي هذه المرحلة من العمر، يتراجع إفراز هرمون الإستروجين، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عند النساء، ولكن القشور في بذور الكتان لها أثر وقائي عندهن بعد انقطاع الطمث، حيث تعمل على تنشيط الإستروجين، وهي بمثابة علاج بديل للهرمونات للنساء بعد انقطاع الطمث.

• تحمي من فقدان العظام؛ فبذور الكتان توفر مدخولا غذائيا يوميا، يحمي العظام من فقدان كثافته ويقلل من خطر ترققها.

• مضادة للسرطان، فهي تلعب دورا كبيرا في مكافحة سرطاني الثدي والقولون، وفي دراسة أجريت ضمن برنامج الوقاية من سرطان الثدي عند النساء في مستشفى الأمير مارغريت ومستشفى تورنتو، بمشاركة 50 امراة شخصن بسرطان الثدي، وكن يخضعن للعلاج، حيث تناول نصفهن خلال فترة الانتظار، كعكا يحتوي على 25 غراما من بذور الكتان المطحون يوميا، فيما الأخريات تناولن كعكا عاديا، فوجد أن المجموعة الأولى التي تناولت بذور الكتان تراجع نمو الورم داخلهن بشكل أكبر مقارنة بالأخريات في المجموعة الأخرى.

• تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتساعد على خفض نسبة الكولسترول السيئ في الجسم، وترفع من معدل الكولسترول الجيد، وتسهم في تخفيض ضغط الدم، وتحد من تصلب الشرايين والتهابها، وتحسن من عمل الدورة الدموية.

وفي دراسة أجراها باحثون في جامعة تورنتو، حول أثر بذور الكتان على القلب، وجدوا أن إجمالي الكولسترول في الدم تراجع بنسبة 9 %، ومعدل الكولسترول السيئ LDL انخفض بنسبة %18، فعند تناول مجموعة من النساء بلغ عددهن 10 في مجموعات فرعية بلغ عددها 7، قمن بإضافة بذور الكتان لوجبتهن الغذائية اليومية، حيث تناولن 50 غراما من بذور الكتان المطحونة لأربعة أسابيع.

• غنية بالألياف؛ فالقيمة الغذائية للألياف المتوفرة فيها، وهي على شكل بذور تفوق تلك الفائدة حين تصبح مطحونة، لأن البذور الطازجة من الأرض تحتوي على نسبة عالية من الألياف، التي تعد حيوية ومهمة للخفاظ على صحة الجهاز الهضمي.

والألياف غير القابلة للذوبان في بذور الكتان، مفيدة في تنظيم حركة الأمعاء، وزيادة تواتر حركتها وتمنع تراكم الفضلات فيها، وتحد من الإمساك، فيما الألياف القابلة للذوبان في بذور الكتان، مفيدة في خفض مستويات الكولسترول في الدم، وكذلك خفض مستويات السكر في الدم، وهو أمر مهم للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.

• تحسن من نكهة الطعام؛ فالطعم الخفيف الغريب المقرمش للبذور يعزز من نكهة الطعام، ويضيف قيمة غذائية لأي طبق تضاف إليه، ويمكن رشها على طبق السلطة أو البوشار، وإضافتها إلى طبق الحليب والشوفان، وحتى تناولها مع لبن الزيادي، ويمكن استخدامها لخبز المعجنات والفطائر والكعك.

عن موقع:

www.naturalfoodbenefits.com