بكتيريا إي كولي تسبب مرضا غامضا في أندونيسيا

جاكرتا - ذكر تقرير لوسائل إعلام محلية أن فريق خبراء طبيا ألمح إلى أن بكتيريا إي كولي هي السبب في المرض الغامض الذي أودى بحياة 10 أشخاص في إحدى القرى الأندونيسية بجزيرة جافا المزدحمة بالسكان.

اضافة اعلان

وأعرب الخبراء، وهم من جامعة جاجا مادا، عن اعتقادهم بأن المرض راجع بالأساس لسوء حالة المرافق الصحية العامة الأمر الذي أدى لحدوث التلوث ببكتيريا إي كولي وليس ببكتيريا اخرى كما كان الاعتقاد من قبل وذلك بحسب صحيفة جاكرتا بوست.

وكانت وزيرة الصحة سيتي فضيلة سوباري أعلنت الأسبوع الماضي أن التحقيقات المبدئية في المرض الغامض الذي أودى بحياة 10 أشخاص في القرية الكائنة بوسط جافا تكهنت بأن تسمما غذائيا هو السبب وليس المرض المعدي.

وقالت سوباري أنه قبل الإصابة بالمرض تناول الضحايا "تيمبه جيمبس" وهو نوع من فول الصويا المخمر الذي يبيعه الباعة الجائلون على أبواب المنازل.

وفضلا عن الأشخاص العشرة الذين لقوا حتفهم في إحدى القرى بمنطقة ماجيلانج فقد تم نقل 20 آخرين إلى 3 مستشفيات في الإقليم بعد أن اشتكوا من ألم في المعدة وصداع وغثيان.

بيد أن ماري استوتي خبيرة شؤون التغذية بجامعة جاجا مادا أعربت عن اعتقادها بأن ظروف المعيشة التي تفتقر إلى النظافة هي السبب الرئيس في ظهور المرض.

ونقل عنها قولها "إن البيئة التي تنتشر فيها القذارة هي المسؤولة الأولى عن حالات الوفاة".

وزعمت أن سوء حالة المرافق الصحية يسهل انتشار بكتيريا إي كولي إلى مناطق جديدة مضيفة أن تلك البكتيريا تنتقل من خلال أنابيب مياه الشرب التي تصل للبيوت في القرية المتضررة التي اكتشف الفريق الطبي أنها مكسورة ومليئة بالقاذورات.