تحذيرات من قدرة "كاميرا جرس الباب" على التجسس

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

اكتشف باحثون في منظمة "كونسيومر ريبورتس" أن بعض أجراس أبواب المنازل التي تعتمد على تقنية الفيديو وتحتوي على كاميرا تعاني من نقاط ضعف غير آمنة، مما قد يعرض المنازل لمخاطر أمنية. تشير التقارير إلى أن هذه الأجراس الذكية تظل متاحة للبيع على منصات التجارة الإلكترونية مثل Amazon و Walmart، على الرغم من وجود هذه الثغرات الأمنية.

ويشير التقرير إلى وجود ثغرات أمنية في بعض أجراس الأبواب الذكية، تتيح للمهاجمين إمكانية مشاهدة لقطات الفيديو أو حتى التحكم الكامل في الجهاز. وتشير المعلومات إلى أن هذه الأجراس لا تزال متاحة للشراء رغم معرفة الشركات المصنعة بوجود هذه المشكلات.

ووفقًا لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، فإن هذا الاكتشاف يسلط الضوء على أهمية تقييم أمان الأجهزة الذكية قبل الشراء، ويدعو إلى ضرورة تحسين معايير الأمان في صناعة الأجهزة الذكية.

اضافة اعلان

 
وبحسب تقرير منظمة "كونسيومر ريبورتس" الأمريكية، يمكن للأشخاص الذين يرغبون في اقتحام منازل الآخرين استخدام تطبيقات للتحكم في أجهزة الأجراس ومشاهدة لقطات الفيديو التي تم التقاطها بواسطة الكاميرات الموجودة في تلك الأجهزة .


التقرير يشير إلى ارتباط بعض أجراس الأبواب الرخيصة بتطبيقات صينية يتم بيعها عبر الإنترنت، مما يجعلها عرضة لاستخدامات غير مشروعة.


وفي ظل انتشار أجهزة المنازل الذكية، يلاحظ التقرير أن أمان البرمجيات في هذا المجال تأخذ وقتًا لمواكبة التطورات [1]. العلامات التجارية الصغيرة تنافس بإنتاج منتجات ذكية، ولكن قد تقلل من جوانب الأمان، في حين تخلق العلامات التجارية الكبرى مخاوف بشأن الخصوصية.


وفي حال تأثر جرس الباب الخاص بك، يُنصح بالتبديل إلى علامة تجارية أكبر تعتمد إجراءات أمان قوية. كما يجب أن يكون المستخدم حذرًا من منح الوصول إلى كاميرا الباب إلا للضرورة، مع تأكيد أمان إعداد نظام الكاميرا المنزلية.


وتطالب "كونسيومر ريبورتس" بجهود إضافية من تجار التجزئة عبر الإنترنت لضمان حماية المتسوقين من الاحتيال والمنتجات ذات جودة منخفضة، وقد أرسلت الجمعية خطابات للجهات الحكومية المعنية للتدخل ووقف مبيعات الأجراس غير الآمنة.

 

اقرأ أيضا:

تحذير : كاميرات المراقبة المنزلية قابلة للاختراق