خبيرة آثار تشرح نظريتها لاكتشاف مقبرة كليوباترا

سانتو دومينجو- بدافع حلمها بدخول التاريخ إذ ابتسم لها الحظ وتمكنت من اكتشاف مقبرة الملكة كليوباترا، آخر الحكام البطالمة في مصر، افتتحت المحامية الدومينيكانية وخبيرة الآثار، كاثلين مارتينز، معرضا فوتوغرافيا تشرح من خلاله لمواطنيها النظريات التي وضعتها في طريق تحقيق حلمها.

اضافة اعلان

وافتتحت مارتينز، بعد أكثر من ستة أعوام من سفرها لمصر، حيث ترأست حملة تنقيب عن الآثار، في العاصمة الدومينيكانية سانتو دومينجو معرضا فوتوغرافيا لصور تعكس لحظات مختلفة من الحياة حول معبد أوزوريس في مدينة الإسكندرية، حيث تأمل في العثور هناك على مقبرة كليوباترا، التي توفيت العام 30 قبل الميلاد.

وتمكنت مارتينز من إقناع وزير الدولة المصري لشؤون الآثار السابق، زاهي حواس، بنظريتها التي تدور حول أن كليوباترا ليست مدفونة في قصرها، الذي أصبح تحت مياه البحر المتوسط، وإنما في معبد مخصص لإيزيس وأوزوريس، وذلك اتباعا لعادة الفراعنة الذين كانوا يبحثون عن الراحة الأبدية بعيدا عن قصورهم.

وفي حوار معها بعد افتتاح المعرض، لخصت مارتينز واجبها في الحياة بعبارة "مجرد أن أعثر على مقبرة كليوباترا، سأعين نفسي محاميتها".