دراسة: الأزمة الاقتصادية أرجأت حالات الطلاق في الولايات المتحدة

واشنطن- كشفت دراسة أميركية عن أن %38 من الأزواج، الذين كانوا مقبلين على الطلاق في الولايات المتحدة، قرروا إرجاء هذه الخطوة بسبب الركود الاقتصادي.ورغم ذلك، أوضحت الدراسة، التي أجراها مشروع الزواج الوطني في جامعة فيرجينيا بعنوان "الركود العظيم والزواج" على ألف و200 أميركي متزوج تتراوح أعمارهم بين 18 و46 عاما، أن الأزمة كان لها أثر عكسي في حالات الزواج التي تمت دراستها. وأشارت الدراسة إلى أن ثلاثة من كل عشرة أميركيين شاركوا فيها، يؤكدون أن الأزمة "عملت على تعزيز الروابط الزوجية". كما أكد ٪52 من الأزواج أنهم "ينعمون بحياة زوجية سعيدة أو سعيدة للغاية".

اضافة اعلان

وفي المقابل، كشفت الدراسة عن أن الأزواج الذين اعترفوا بوجود نسبة عالية لخطر الطلاق يمثلون فقط 5 % من المشاركين فيها كافة.

يذكر أن إجراءات الطلاق في الولايات المتحدة تبدأ تكلفتها من 100 دولار في الحالات التي لا يوجد بها ما يتم التنازع عليه، وتصل إلى 20 ألف دولار عندما يتعين اللجوء إلى المحاكم.