دراسة تعيد النظر في عقاقير انفصام الشخصية

لندن- قال باحثون فنلنديون أول من أمس إن مرضى انفصام الشخصية (الشيزوفرينيا) الذين يتعاطون عقاقير رخصية وقديمة أقل عرضة للوفاة مبكرا من الذين يتعاطون علاجات احدث برغم الآثار الجانبية الحادة المعروفة للمنتجات القديمة.

اضافة اعلان

وقد يؤدي هذا الاكتشاف الى استخدام أوسع للكلوزابين الذي تبيعه شركة نوفارتيس باسم كلوزاريل بدلا من العقاقير الاحدث مثل سيروكول الذي تنتجه شركة استرازينيكا والذي يسود السوق حاليا.

وكان الكلوزابين الاول في جيل جديد من أدوية انفصام الشخصية والمعروفة بالمهدئات غير النمطية ولكن استخدامه تقيده السلطات الطبية بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة ويحتاج المرضى الذين يتعاطونه الى إجراء تحاليل الدم بصفة دورية.

وبرغم ذلك فإن تحليل سجلات عشرة أعوام لنحو 67 ألف مريض في فنلندا كشف انه مقارنة بالعلاج بالجيل الاول للدواء المهدئ فإن خطر الوفاة المبكر للمرضى الذين يستخدمون الكلوزابين انخفض بنسبة 26 بالمائة.

وعلى العكس كان خطر الوفاة اعلى بنسبة 41 بالمائة للمرضى الذين يستخدمون سيروكول والمعروف كيميائيا باسم كواتيابين واعلى بنسبة 34 بالمائة مع ريسبردال او ريسبريدون الذي تنتجه جونسون اند جونسون وأعلى بنسبة 13 بالمائة مع زيبركسا او اولانزابين الذي تنتجه ايلي ليلي.

وقال المشرف على الدراسة جاري تيهونين من جامعة كوبيو في مقابلة عبر الهاتف "نعرف ان الكلوزابين له الفاعلية القصوى من بين كل المهدئات ومن الواضح الآن بعد كل شيء انه لا يمثل خطرا كعلاج".

وأضاف "علينا ان ندرس اذا كان الكلوزابين يجب ان يستخدم كخيار أول في العلاج".