دروس مهمة في الحياة يجب تعلمها

عمان- الغد - يقولون إن التغيير هو الشيء الثابت الوحيد في الحياة، وهذا صحيح إلى حد بعيد، فسبحان الذي يغير ولا يتغير. التغيير أيضا فرصة لتصحيح الأخطاء والتعلم، فرصة للبدء من جديد وتغيير الطريق وخوض المغامرات.اضافة اعلان
وحتى تتغيري إلى الأفضل، وفق ما جاء على "ياهو مكتوب"، هناك دروس مهمة في الحياة لا بد أن تعيها وتتعلميها جيدا، وهي كما يلي:
– أنت تستحقين السعادة طوال الوقت: لا تسمحي لأي شخص مهما كان عزيزا لديك أو ظرف من ظروف الحياة مهما كانت صعوبته، أن يسلب منك سعادتك وراحة بالك، فأنت بحاجة ماسة للإحساس بالسعادة، بل وتستحقينها ليس فقط بعض الوقت، ولكن طوال الوقت. لذا راجعي اختياراتك دوما في الحياة والناس، واستبعدي من حياتك كل شيء أو شخص يسلب منك سعادتك، ويمتص روحك من جسدك ببطء.
– لا تواصلي الحياة بنمط واحد لا يتغير: تدرسين المواد نفسها، تتناولين الأطعمة نفسها، تجلسين مع الأشخاص نفسهم، تذهبين إلى الأماكن نفسها، تمارسين الهوايات نفسها، عليك أن تتخلصي من هذا النمط الثابت الممل للحياة، ولو لفترة قصيرة كل مدة، واحرصي على زيارة أماكن جديدة من وقت لآخر، والتحدث مع أشخاص ترينهم لأول مرة، وتناول أطعمة لم تتذوقيها من قبل، والاستماع لأنماط مختلفة من الموسيقى، وممارسة هوايات جديدة... وهكذا. التغيير والتنوع يكسران الملل في الحياة، ويجددان النشاط والحيوية في كيانك.
– الانطباعات الأولى تدوم: ربما لا تهتمين في المعتاد بترك انطباع جيد عند التعامل العارض مع أشخاص يمرون سريعا في حياتك، لكن صدقي أو لا تصدقي! ربما تفاجئين في يومك الدراسي الأول أن السيدة التي تحدثت معها بشكل غير لائق في إحدى المواصلات العامة، هي معلمتك هذا العام، أو أن الرجل المسن الذي تجاهلته عندما طلب منك مساعدته في عبور الشارع، أصبح جارك الجديد بالمنزل... أو غير ذلك من الصدف التي لا تصدق. وهنا سيكون الموقف الأول الذي وقع بينك وبين هؤلاء الأشخاص هو المقياس الذي سيقومون بتقييمك على أساسه، لذا احرصي دوما على ترك انطباع طيب لدى كل من تلتقين به، حتى ولو لم تكن هناك سابق معرفة، وربما لن تكون.
– حافظي على رشاقتك: لا تستسلمي لتلك الدهون والكيلوغرامات العنيدة التي تصر على التراكم على مناطق مختلفة من جسدك، حتى لا تفاجئي في وقت ما أن الأمر قد أصبح خارج السيطرة، وأصبح من الصعب للغاية العودة إلى معدل وزن طبيعي. حاربي زيادة وزنك أولا بأول، واحرصي على تناول أطعمة صحية، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
– من المهم امتلاك أصدقاء حقيقيين: ربما تظنين في مرحلتك العمرية الحالية أن السعادة تكمن في أن تكوني محاطة بالكثير من الأصدقاء، لكن كلما مرت بك سنوات العمر، وتعرضت لمواقف وتجارب مختلفة، ستدركين أن عدد الأصدقاء ليس العامل المهم في الأمر. فليس مهما كم صديقة تمتلكين، بقدر كم صديقة حقيقية بينهن؟ الأصدقاء الحقيقيون تكشفهم لك المواقف المختلفة والصعوبات التي تمرين بها. عندها من تتواجد حولك وتساندك وتصدقك وتساعدك على الخروج من أزماتك، هي فقط التي يجب عليك أن تشعري بالسعادة الرضا لصداقتها، ويجب عليك أن تحرصي كل الحرص على ألا تخسريها. أما الأصدقاء غير الحقيقيين، فهم كالفقاقيع الفارغة التي تتلاشى في الهواء سريعا.
هذه بعض الدروس المهمة التي يجب أن تتعلميها في حياتك من الآن، حتى لا تدفعي ثمنا فادحا من سعادتك وراحة بالك، لو تعلمتها لاحقا بعد خوض تجارب صعبة.