د. أوز يقلب مفاهيم الحمية ويقدم حلولا جديدة لتخفيف الوزن

د. أوز يقلب مفاهيم الحمية ويقدم حلولا جديدة لتخفيف الوزن
د. أوز يقلب مفاهيم الحمية ويقدم حلولا جديدة لتخفيف الوزن

صاحب كتاب "أنت وحميتك" وضيف أوبرا الدائم

 

ترجمة: مريم نصر

عمّان – يعتقد معظم الناس أن قياس الوزن بالميزان هو الطريقة المثلى لمعرفة إذا ما نجح النظام الغذائي في تخفيف الوزن، لكن ذلك غير صحيح كما يبين الدكتور مهمت اوز على موقع اوبرا وينفري الالكتروني.

اضافة اعلان

فالعضلات بحسب د. أوز تزن أكثر من الدهون "فإذا مارست الرياضة قد يزيد وزنك لكنك ستبدو انحف".

ويقول "الوزن لا يشير الى مواقع الدهون التي تكون غير مؤذية في منطقة الأرجل والأرداف في حين تكون خطيرة إذا تواجدت في منطقة الخصر لأنها تؤدي الى مشاكل صحية خطيرة".

ويضيف "بدلا من التركيز على الوزن في الميزان يفضل قياس الخصر بالمتر". والخصر المثالي للمرأة هو 32 ونصف انش والرجال 35 انشا وهو هدف يمكن لأي شخص تحقيقه، حسب الطبيب صاحب كتاب "أنت وحميتك الغذائية" الذي ذاع صيته، لأنه يقلب مفاهيم الحمية المألوفة.

ويقول د. أوز إن هناك عضوا داخل جسم الإنسان يلعب دورا مهما في جعله سمينا وهو الأمعاء "هذا العضو يقوم بضخ مواد كيميائية الى الجسم وهو الذي يخفي سر النحافة".

ويضيف "وظيفة الأمعاء هي التقاط الدهون وتخزينها. وعندما تخزن الدهون في البطن يسهل على الجسم الحصول عليها عن طريق الدم".

وعندما يدخل الطعام الى المعدة تختلط وتبدأ المعدة بغسل الدهون استعدادا لامتصاصها وإذا كان الدهن صحيا كزيت الزيتون فلا يتأثر جسم الإنسان ولكن إذا كانت الدهون مشبعة ومهدرجة فأنها تكون أشبه بالسموم على الكبد وتسبب السمنة.

وهنالك عضلة أخرى تسبب السمنة في جسم الإنسان وهي اللسان، ويقول د. أوز "اللسان يشجع الإنسان على تناول الطعام، وهو المسؤول عن نوعية الطعام الذي نتناوله. ويمكن من خلال اللسان معرفة جسمك عن طريق معرفة كيف تتذوق الطعام".

ويبين ان التجربة بسيطة يمكن إضافة كيس من سكر sweet ’n low في كوب من الماء ثم تتذوق الطعم.

وإذا كان الطعم مرا، فذاك يعني "أن السكرين أثر على براعم التذوق، وهؤلاء الناس لا يميلون الى تناول الخضراوات والفواكه، لأن طعمها يكون لاذعا وقويا بالنسبة لهم، ويجب على هؤلاء الناس تناول أقراص الفيتامينات من أجل الحصول على التغذية".

في حين إذا كان الطعم حلوا "فهذا يعني أنك سوف تستهلك الكثير من الطعام لأنك لن ترضي ذوقك أبدا".

ويبين د. أوز أن براعم الذوق تختلف من شخص الى آخر، ولكن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يخفف منه المرء هو الدهون.

كما يشير د. أوز الى أن اشتهائنا لنوع محدد من الأطعمة يعد مؤشرا قويا على حالتنا النفسية ومزاجنا "فالأجسام صممت من أجل تلبية الاحتياجات، والطعام الذي نتناوله يغير طريقة عمل الدماغ".

فمثلا اذا اشتهى الإنسان اللحم فهذا قد يعني أنه غاضب، أما الحلويات قد تكون علامة من علامات الاكتئاب: البوظة قد تعني أنك قلق، الطعام المالح يعني أنك قلق، في حين أن اشتهاء المعكرونة قد يعني أنك تعاني الوحدة والإحباط. وكل ما سبق قد يعني أنك تغار.

اذ يوضح أن كل من يشعر بالاكتئاب عليه تناول اوميغا 3 والأحماض الدهنية، وخصوصا الحوامل لأن الطفل يمتص من الأم كل الدهون الصحية وهذا هو سبب اكتئابها.

ويبين د. أوز أن أفضل طريقة لكي يبدأ المرء تناول الأطعمة الصحية ويبتعد عن السمنة هي الامتناع عن تناول أنواع محددة من الأطعمة.

وأول هذه الأنواع الزيوت المهدرجة أو المهدرجة جزئيا. كما يجب تخفيف السكر، والطحين المصنع، وكل ما لونه أبيض سوى السمك وبياض البيض.

ويقول د. أوز "أهم شيء نبدأ به في أي نظام غذائي صحي هو الالتزام والتصميم"، ويفضل تناول البروتين الصافي، وتناول حبتي فواكه يوميا، وجميع الخضراوات الخضراء.

تخفيض الدهون قدر المستطاع فمثلا بالنسبة لتتبيلة السلطة يجب استخدام القليل من زيت الزيتون فقط والليمون. والقاعدة الأساسية الثانية لإنجاح تخفيض الوزن هو عدم تناول الطعام مهما كان نوعه قبل 3 ساعات من موعد النوم. والحرص على تناول طعام الفطور.