رحلة(الطبيعة) لتكريس استخدام الأعشاب في التداوي والتجميل

رحلة(الطبيعة) لتكريس استخدام الأعشاب في التداوي والتجميل
رحلة(الطبيعة) لتكريس استخدام الأعشاب في التداوي والتجميل

 

عمّان- الغد- نظم مركز مهارات التفوق للتنمية البشرية بالتعاون مع الجمعية الأردنية للنباتات الطبية رحلة الطبيعة في أرجاء الأردن، انطلقت من عمّان تحت عنوان(العودة إلى الطبيعة) بمشاركة 46 من المهتمين بعالم الأعشاب، وقال ساجد سيف مدير التدريب في المركز بأن الرحلة تهدف إلى استثمار قدرة الإنسان الكامنة وتطويرها لبناء شخصية متكاملة عبر برامج التنمية الحضارية المتنوعة مثل الدورات المتخصصة والمنتديات الحوارية والمحاضرات الثقافية وبرامج الاطفال والرحلات العلمية، وأكد سيف بأن الدراسات العلمية الحديثة تؤكد أثر الطبيعة وانعكاساتها على السلوك والتفكير عند البشر، وهما الأساس في علوم التنمية البشرية، فالإنسان كما يقول خلق من الطبيعة وارتبط بها ارتباطا وثيقا، وبأشجارها وأنهارها، والعودة إليها يزيد الإيجابية عند الناس، وبالهواء النقي والأكسجين ينشط تفكير الإنسان وتزداد انتاجيته.

اضافة اعلان

وجاءت فكرة الرحلة تبعا لسيف بعد ان نظم المركز الذي تأسس في عمّان العام 2002 دورة متخصصة حول استخدامات الاعشاب الطبية في التداوي والتجميل بالتعاون مع الجمعية الأردنية للنباتات، وتبين بعدها ضرورة اخذ المشاركين في جولة ميدانية للتعرف على النباتات عن قرب، وكانت فكرة الرحلة التنقل في مناطق المملكة مثل: ساكب والكتة ودبين والمجدل وغيرها للتعرف على اشكال النباتات ومواطنها ومواعيد إنباتها وإنضاجها والجزء النافع منها وفوائدها واستخداماتها وكيفية جمعها وتخزينها.

شارك في الرحلة عدد من الأطباء والصيادلة والممرضين والمعالجين الطبعيين والعشابين والعطارين والنحالين والطلبة الجامعيين، والعديد من ربات البيوت والمهتمين بوسائل الصحة البديلة، ويتوفر في الأدرن نحو 2500 نبات طبي، موزعة على مناطق الأردن الأربع: الغور والصحراء والمناطق الشفا غورية والمناطق المرتفعة مثل: جبال عجلون وجبال الطفيلة، وحذر الدكتور سمير الحلو رئيس الجمعية الأردنية للنباتات الطبية من خطورة عدم وجود جهات رقابية متخصصة في مجال الأعشاب، ما جعل البعض يستغلون حاجات الناس ويكبدونهم مبالغ طائلة، وأكد على جدوى الأعشاب في معالجة الأمراض المستعصية مثل السرطان والسكري والضغط، لكنها لا تنفع وحدها من دون علاج طبي مساند.

يذكر أن الجمعية الأردنية للنباتات الطبية تأسست في العام 1998 من قبل مجموعة من الأطباء والصيادلة والعشابين، وتهدف لدعم التوجه العام للعودة إلى الطبيعة والمساعدة في ضبط مهنة النداوي بالأعشاب والقيام بنشاطات متعددة علمية وإعلامية لخدمة الأعضاء والدفاع عن هذه المهنة، بالإضافة إلى التعاون مع الجهات الرسمية لسن قوانين حديثة تحترم هذا التوجه لما فيه خير الناس.