زوجة تدفع حياتها ثمنا لعلاقة تربطها بمدرسها

حكمت المحكمة

عبدالله الربيحات

عمان- عناد الزوجة وإصرارها على التحدث مع الظنين وتبادلهما الرسائل الخلوية دفع زوجها لإحضار مسدسه وتفريغ 8 رصاصات في جسدها لتصبح جثه هامدة.

اضافة اعلان

وتتلخص وقائع القضية بأن المغدورة كانت طالبة من طالبات الظنين، فتولدت بينهما علاقة.

وبعد فترة من الزمن كشف الزوج هذه العلاقة بين المغدورة والظنين من خلال المكالمات الهاتفية والرسائل التي وجدها على هاتف المغدورة، فطلب منها عدم التحدث مع مدرسها وقطع أية علاقة تربطهما، غير أن الزوجة استغلت غياب زوجها خارج البلاد، ودعت الظنين إلى بيتها لتناول العشاء وبحضور الأبناء الذين أخبروا والدهم عند عودته عن هذه الدعوة.

وأخذ الشك بعد هذه الحادثة يتملك الزوج وقام بتحذيرها عدة مرات طالبا منها إنهاء أي شيء يربطهما، إلا أنها لم ترتدع.

وبعد مشادة كلامية بين المتهم وزوجته بخصوص هذه العلاقة التي تصاعدت طالبة منه عدم التدخل في حياتها مع إصرارها على عدم تغيير تصرفاتها، ثارت ثائرة المتهم وقام بإحضار مسدس يحتفظ به في بيته واطلق النار عليها، ومن ثم اتصل بالدفاع المدني فتم إسعافها ولكن ما لبثت أن فارقت الحياة.

وبعد إسناد النيابة العامة لدى محكمة الجنايات الكبرى جناية القتل العمد للمتهم خلافا للمادة(328) من قانون العقوبات قررت هيئة المحكمة وعملا بالمادة(99/3)تخفيض العقوبة بحق المتهم بعد أن اسقط أبناء المغدوره جميعا حقهم الشخصي عن والدهم لتصبح وضعه بالأشغال الشاقة المؤقتة مدة سبعة أعوام ونصف.

 [email protected]