طبيبنا

د. ماهر ارشيد

استشاري أمراض الغدد الصماء والسكري والباطنية

يسأل أبو أمجد: هل يجوز لمريض السكري الصيام في رمضان من دون أن يؤثر ذلك عليه صحيا؟

اضافة اعلان

يستطيع معظم مرضى السكري الصيام بأمان، ولكن بعد مراجعة الطبيب المشرف قبل البدء في الصيام لتغيير نظام أخذ الدواء وتقديم الإرشادات التي على المريض اتباعها.

ويمكن تصنيف مرضى السكري إلى أقسام حسب طبيعة العلاج، فإذا كان العلاج يعتمد فقط على تنظيم الغذاء، فهؤلاء المرضى يمكنهم الصيام بأمان، بل يفيدهم وخصوصا إن كانوا من أصحاب الوزن الزائد لأن الصيام سيساعد على تقليله ويكون ذلك من خلال الالتزام بكميات ونوعيات الأكل المسموح بها أثناء الأيام العادية مع مراعاة تقسيم الفترة ما بين الإفطار والسحور ليتم تناول ثلاث وجبات على فترات متساوية على أن تكون وجبة السحور متأخرة ومتكاملة غذائيا.

أما إذا كان العلاج يعتمد على تنظيم الغذاء إلى جانب تناول الأقراص المساعدة لتخفيض نسبة السكر بالدم، فعدد كبير من هؤلاء المرضى يمكنهم الصيام باتباع النظام الغذائي السابق، وفي حال كان يتناول الأقراص مرة واحدة صباحا، يجب أن يتوقف عن تناولها لأن الصيام يكفي. أما إن كان يتناولها مرتين يوميا، فعليه أن يأخذها مع وجبتي الإفطار والسحور، ولكن إذا أحس بأعراض نقص السكر أثناء النهار فعليه منع جرعة السحور.

وإذا كان المريض يعالج من خلال إبر الأنسولين، فعليه تنظيم العلاج بالتنسيق مع الطبيب، الذي يعدل له الجرعة أو ينظمها بحسب الحالة كأن يأخذ حقنة الصباح قبل الإفطار وحقنة المساء قبل السحور مع مراعاة الآتي: ضرورة فحص نسبة السكر بالدم خصوصا خلال الأيام الأولى من الصيام، بالإضافة إلى تأخير فترة السحور إلى ما قبل الفجر بقليل.

أما بخصوص الأطفال المصابين بمرض السكري، فيحذر من صومهم.