طبيب ألماني: واحدة من كل سبع حالات عدم إنجاب سببها قهري

 

هانوفر- قال باحث ألماني في شؤون الصحة إن المجتمع يظلم الكثير من الازواج الذين ليس لديهم أطفال في كثير من الاحيان وذلك عندما يتهمهم بالأنانية حيث أن واحدا من سبعة من هؤلاء الازواج لديهم مشاكل بشأن الحصول على أطفال.

اضافة اعلان

وقال رئيس مركز الانجاب بهانوفر نبيل سايمه، في حديث مع وكالة الانباء الالمانية أمس إنه غالبا ما يكون تحقيق الرغبة في الحصول على أطفال لدى هؤلاء الازواج ممكنا عن طريق التخصيب الصناعي ولكن هذا النوع من العلاج أصبح في غير متناول الكثيرين بعد تعديل أحد القوانين الصحية الخاصة بذلك.

أضاف سايمه: "هناك مطالبات في جميع أنحاء ألمانيا بالمزيد من الاطفال ومع ذلك يشعر الازواج بأن الدولة خذلتهم".

يذكر أن شركات التأمين الصحي في ألمانيا لم تعد تتحمل سوى نصف نفقات ثلاث محاولات للتخصيب الصناعي وأن على الراغبين في إجراء هذه العملية أن يدفعوا في كل مرة تتم فيها عملية التخصيب الصناعي من 1500 إلى 1700 يورو بالاضافة إلى أن شركات التأمين لا تدفع هذه المساعدة إلا للازواج من سن الخامسة والعشرين وحتى سن الاربعين فقط "مما أدى إلى تراجع عدد الراغبين في الاستفادة من هذا العلاج إلى النصف منذ العام 2000 تقريبا".

وعزا سايبه التزايد المستمر في نسبة العقم إلى تأجيل معظم الالمان محاولتهم الانجاب إلى سن متأخر وقال: "لا شك أن تفكير الكثير من النساء في تأجيل الانجاب إلى ما بعد الدراسة والتوظف يعد إنجازا كبيرا إلا أن التخطيط للحياة بهذه الطريقة يتعارض مع الطبيعة".

وأضاف سايبه: "تتراجع فرصة إنجاب أطفال مع كل عام يمر من عمر المرأة" وقال إن الكثير من النساء يأتين بعد فوات الأوان لمراكز الاخصاب البالغ عددها 120 في ألمانيا: "ولا يمكن تخيل حجم معاناة هؤلاء النساء".

وتبين لسايبه من خلال محادثاته مع مثل هؤلاء النساء أن الكثير منهن يكرهن مقابلة النساء اللاتي لديهن أطفال وأن الكثير منهن يعتبرن قول البعض من هؤلاء النساء لهن: "فلتسعدن لانكن أعفيتن من هذا العناء بسبب الاطفال ومشاكلهم" نوعا من السخرية بهن.

وأضاف سايبه أن الحزن الناشئ عن الشعور بالفشل لدى هؤلاء النساء يؤدي إلى حالات من الاكتئاب والاحباط الشديدين.