عرض مسرحية "قلب أنتيغونا" في المركز الثقافي الملكي اليوم

 

عمّان - الغد- تعرض في الثامنة من مساء اليوم على مسرح المركز الثقافي الملكي مسرحية "قلب أنتيغونا" المأخوذة عن العمل الأدبي "أنتيغونا"، التراجيديا اليونانية التي كتبها سوفوكلس العام 400 قبل الميلاد.

اضافة اعلان

وتعكس "قلب أنتيغونا" من خلال رؤية خاصة، الحرية الفردية المتميزة التي تضعها شركة أبريغو للإنتاج المسرحي أمام الجمهور، وتتمركز جميع الشخصيات في شخصية واحدة تتجسد بالممثلة ماريا خوسيه بيدال غارثيا، تأكيداً على فكرة أن جميع المظاهر النفسية-الاجتماعية والانفعالية المزدوجة قد تتواجد في شخصية واحدة فقط.

ويظهر المشهد الأول أنيتغونا طاعنة في السن تتذكر إيمون وكريونتي، وتشير إلى أن الحياة لا تتغير، وأن التاريخ يعيد نفسه، وتتساءل هل هي أنيتغونا الحقيقية أم أنها الممثلة التي تقوم بالدور. وعند التذكر تستعيد حيويتها من جديد تمهيدا لسرد الحكاية.

وفي المشهد الثاني تتحدث أنتيغونا إلى اسميني وعن موت الأخوة في حروب لا تجدي، وعن محاولة بولينتثي للمطالبة بالسلام بين الشعوب وقيام كريونتي بانتزاع حياة الأول غدرا، وتدعو إلى أن يتم دفنه بشكل يليق به كداعية للسلام والحق أمام الطغيان.

وتدق طبول الحرب في المشهد الثالث التي يعلنها كريونتي دائما باسم المجد والفخار (اسقاط  تاريخي على الخطاب السياسي لرؤساء بعض الدول المعاصرين) بينما البعض الآخر يطالب بإنهاء الحرب.

وتندب أنتيغونا موت أخيها في المشهد الرابع وعدم مواراة جسده التراب بطريقة كريمة، ويدور في المشهد الخامس حوار بين أنتيغونا وكريونتي واتهام الأخير للأولى بالجنون وخرق القوانين وتوعده لها بموت مهين رغم علاقة الدم التي تربط الأخوة، وأن أنتيغونا ولدت لتشارك الآخرين في الحب. وتتحدث في المشهد السادس إلى إيمون حبيبها، وتستغرب أن يكون هذا الأنسان العظيم ابنا لذلك الطاغية.

ويختتم العرض بالمشهد التاسع الذي يسمع فيه صوت قرع الطبول، ورقصة الدراويش، ويظهر أن الأمور معكوسة وضد نواميس الطبيعة، وتعبر عن رفضها للحرب وأهوالها وأنها ستهلك الجميع، ثم تتحدث عن تمثيلها للمشهد مئات المرات لدرجة تشابكت فيها الخيوط بين التمثيل والواقع.