عُشر مواطني دول الخليج العربي يحملون الجينات المسببة للثلاسيميا

عُشر مواطني دول الخليج العربي يحملون الجينات المسببة للثلاسيميا
عُشر مواطني دول الخليج العربي يحملون الجينات المسببة للثلاسيميا

علماء يناقشون آخر مستجدات علاج المرض وعقار جديد للتخلص من الحديد في الجسم

 

عمان-الغد- تحتل آخر المستجدات في علاج مرض الثلاسيميا، المرض الذي يحمل جيناته واحد من كل عشرة من مواطني دول الخليج العربي، موقعاً مركزياً على أجندة المواضيع التي يتناولها ملتقى الشرق الأوسط الخامس للباحثين في مرض الثلاسيميا، والذي افتتح أعماله أول من أمس.

اضافة اعلان

ويراجع الملتقى في دورته لهذا العام التطورات الهامة في علاج مرض الثلاسيميا، حيث يعرض كبار الأطباء الرواد آخر التطورات الحديثة في هذا المجال. كما يستعرض الملتقى أهم العقاقير الخاصة بالتخلص من الحديد الزائد في الجسم لدى مرضى الثلاسيميا، ويركز على التجربة العربية في التغلب على هذا المرض.

ويلعب الموقع الإلكتروني الجديد www.ironoverloadme.com، والذي سيتم إطلاقه خلال الملتقى، كمرجع للمرضى وذويهم على شبكة الإنترنت، حيث يقوم بتزويدهم بمعلومات قيمة عن مرض الثلاسيميا. كما يزود الملتقى الأطباء المشاركين بأفضل الطرق لعلاج هذا المرض الخطير.

ويلقي كلٌ من الدكتور علي طاهر والدكتورة ماريا كابليني، الطبيبان الشهيران على المستوى الدولي، محاضرات هامة حول المرض أمام تجمع ضخم من الأطباء واختصاصيي الرعاية الصحية في المنطقة.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور علي طاهر الطبيب الممارس في المركز الطبي بالجامعة الأميركية ببيروت، والأستاذ في قسم علم الأورام والدم، ومساعد رئيس قسم الطب الباطني

: " تتوافر أدوية جديدة في أسواق دول الخليج العربي للتخلص من الحديد الزائد في الجسم لدى مرضى الثلاسيميا، وعلى الأطباء في المنطقة أن يطلعوا على كل الأدوية المتاحة قبل أن يقدموا المساعدة لمرضى الثلاسيميا".

ويعمل عقار إكسجيد، والذي يمكن تناوله على شكل شراب، على التخلص من الحديد الزائد في أعضاء رئيسية منها القلب والكبد، حيث يغني عن استخدام مضخة الحقن المرهقة، والتي يستغرق استعمالها فترة تصل إلى حوالي12 ساعة في اليوم على مدى خمسة إلى سبعة أيام في الأسبوع، حسب بيان لمنظمي المؤتمر.

ويعتبر استخلاب الحديد، حسب البيان الصادر عن المنظمين، أمراً ضرورياً لتجنب حدوث مضاعفات خطيرة لارتفاع تركيز الحديد في الجسم، والذي يتراكم في أجسام المرضى الذين يخضعون لعمليات نقل الدم بشكل منتظم كعلاج لأمراض منها الثلاسيميا، ومتلازمة سوء النمو النخاعي، ومرض الأنيميا المنجلية وغيرها من أنواع الأنيميا. 

وتنتشر اضطرابات الدم بشكل كبير في دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط، ويحتاج المرضى ممن يخضعون بشكل منتظم لعمليات نقل الدم إلى تلقي علاجات طويلة ومؤلمة لاستخلاب الحديد.

ولا يمتلك الجسم آلية متأصلة للتخلص من الحديد الزائد، ولهذا السبب يستخدم استخلاب الحديد كعلاج فعال لزيادة تركيز الحديد الناتج عن عمليات نقل الدم. وخلال عملية استخلاب الحديد، ترتبط مادة وسيطة بذرات الحديد في الجسم والأنسجة وتساعد على إزالتها عبر البول و/أو البراز.

وقد حظي عقار إكسجيد، وهو العقار الفموي الوحيد لاستخلاب الحديد، بموافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركية FDA، كما تمت الموافقة على استخدامه في كل من الكويت، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين وقطر، حسب البيان.