"عملها نجاحنا": رسالة ترويجية لإبراز قصص نجاح المرأة

"عملها نجاحنا": رسالة ترويجية لإبراز قصص نجاح المرأة
"عملها نجاحنا": رسالة ترويجية لإبراز قصص نجاح المرأة

شركة البعد السابع تحتفي بيوم المرأة العالمي بدعم مشاريعها الصغيرة والمتوسطة

 

حنان العتّال

اضافة اعلان

عمان - أقامت شركة البعد السابع أمس في فندق الراديسون ساس احتفالية بيوم المرأة العالمي بعنوان "عملها نجاحنا" الذي يأتي ضمن مشروعها "تراثكم" بتقديم الدعم للمرأة الأردنية العاملة من خلال دعم مشاريعها الصغيرة والمتوسطة في كافة المجالات الاقتصادية.

وحمل الاحتفال الذي أقيم بحضور أمين عام وزارة الثقافة بالوكالة ومدير المكتبة الوطنية مأمون التلهوني مندوبا عن وزيرة الثقافة، رسالة ترويجية تبرز قصص نجاح المرأة صاحبة المشروع الخاص، ودورها في الاقتصاد الوطني وقدرتها على تقديم ما هو أفضل ودعوة الى المشاركة في ابراز هذا الدور في المجتمع الأردني.

وشمل الاحتفال عروض أزياء تراثية وعصرية للأزياء والمجوهرات، ومعرضا لمنتجات وخدمات خاصة بصاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة وموجهة للمرأة والأم في عيدها العالمي، اضافة الى عروض توعوية ومسلية وثقافية وصحية موجهة وورش عمل فنية للسيدات على جانب الاحتفال لإبراز المواهب الفنية للسيدات ونشر الوعي بجمال تراثنا وتاريخنا.

وأكدت مديرة شركة البعد السابع سمر حماد أن الاحتفال بعيد المرأة في الاردن يأتي حرصا على تسليط الضوء على حقوق المرأة، مشيرة إلى التجارب النسائية الناجحة.

ولفتت الناشطة الاجتماعية والرائدة في العمل التطوعي هيفاء البشير أن العمل الخيري الانساني يعد رديف العمل الخيري الانساني في بناء الوطن والتعايش اليومي.

وبينت البشير أن المرأة الأردنية في الألفية الثالثة تقطف ثمار كفاح الرواد في هذا الميدان، مشيرة إلى أن نسبة التعليم المتقدمة ومشاركة المرأة في القضاء والسلك الدبلوماسي والمهن المختلفة في تزايد مستمر، مستدركة أن دور المرأة في السلطتين التشريعية والتنفيذية ما يزال اسما غير مؤثر ودون الطموح.

وسجلت البشير عتبها على كل امرأة حصلت على الشهادات وبقيت داخل البيت فتعتبرها مخطئة في حق نفسها ووطنها، مؤكدة على أن رسالة الزواج والأمومة على قداستها وأهميتها لا تغني عن المساهمة في العمل والحياة للأمة، حيث تحقق ذاتها ووجودها ودورها في المجتمع.

وقدمت لما المصري تجربتها التي هدفت إلى ترويج الأردن سياحيا من خلال الدليل السياحي الاول عن الاردن Jordan First. مشيرة إلى إصدارها كتاب welcome to jordan وهو اول كتاب عن الاردن باللغة الانجليزية.

وتحدثت عن تجاربها المختلفة وأعمالها الناجحة كأول عرض ازياء قبل خمسة اعوام في مكة مول والعرض الثاني في كوزمو والثالث في احتفالية ابو خضر كاديلاك للسيارات.

واستمرت الاحتفالية بعرض التراث الفلكلوري الاردني والفلسطيني الذي قدمته فاطمة النسور وثائرة عربيات، واشتمل على الثوب السلطي وثوب البلقاء وثوب الرمثا وثوب العدوان وثوب جرش.

وكان عرض التراث الفلسطيني الذي قدمت أثوابه جمعية رعاية الاسرة، اشتمل على ثوب القدس وثوب غزة وثوبين من بئر السبع وثوب من اريحا وثوب من الخليل واختتم العرض برقصة فلسطينية مع دبكة قصيرة.

أما عرض الازياء التراثية المطورة قدمته المصممة اللبنانية ميرفت يمق وتلاه عرض لمصممة الازياء عايدة غانم بالاضافة الى عرض المجوهرات للمصممة منتهى الصياد.

واختتم العرض بفساتين السهرة والخطوبة والاعراس وقدمته ايمان ابو اللمع.

واشتملت الاحتفالية على معرض لصاحبات المشاريع الناجحة والمنتجات وخدمات خاصة بصاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة وموجهة للمرأة والأم في عيدها العالمي.

وقالت رشا الحاج طاس من ركن الزخرفيات في المعرض إن المشاركة تحمل معاني كثيرة، وتوفر لها فرصة مهمة لعرض منتوجاتها، لافتة إلى أنها لا تملك مشغلا أو محلا لعرض منتوجاتها، معتبرة المعرض فرصة لتسويق عملها اليدوي الذي تمارسه عن حب ودراية.

وبينت الحاج طاس التي تعلمت الحرفة في مركز السلط للحرف اليدوية، أن المشاركة في هذا المعرض تضيف للمرأة خصوصية لأن المنافسة تكون محدودة ووضع المرأة في الاردن حاليا يختلف عما قبل.

أما مصممة الأزياء التراثية فداء سمير التي مثلت محلات مطرزات "ريزورا"، فأكدت على أن فكرة المعرض مهمة وتمكن السيدات من إبراز نتاجهن والمشاركة بشكل فعال، مما يتيح عرض منتجاتهن من أزياء تراثية وأعمال يدوية وحرفية.

وأكدت سمير أن المرأة في الأردن أصبحت بحال أفضل خاصة بعد تغير العادات الاجتماعية وتطورها، مشيرة إلى توفر فرص العمل التي تشجع على الانطلاق إلى السوق وتأمين الحافز لها.

وقال غريس بطارسة من مركز الصم الثقافي أن المعروضات من عمل وتصميم أعضاء مركز الصم الثقافي الذين يأتيهم عملهم اليدوي من اكسسوارات منزلية بمردود مادي يذهب جزء منه للمركز من النحت على الخشب ودورات التدريب المختلفة كالكونغ فو وإشارات الصم ومحاضرات تعليم لغة الاشارة، مبينة أن الجزء الآخر يستفيد منه أعضاء المركز.

أما صاحبة الأعمال اليديوية والمشغولات الفسيفسائية عبير حمارنة فأشارت إلى أنها تعلمت حرفتها هذه في مادبا مدرسة الفسيفساء، والتي تمتاز باللوحات الفسيفسائية.

وأكدت حمارنة أن أمومتها لم تمنعها من ممارسة المهنة التي تحب وتحقق لها الاستقلالية دون التأثير على تربيتها لأولادها، معتبرة أن المشاركة في المعرض تخلق نوعا من علاقات العمل لتسويق المنتجات.