قانون جديد في نيويورك لتسهيل إجراءات فحص المصابين بالإيدز

نيويورك- أشادت الجمعية اللاتينية للإيدز بموافقة حاكم ولاية نيويورك الأميركية ديفيد باترسون، على سن قانون من شأنه تسهيل إجراءات فحص المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في أي مستشفى عام أو خاص بالولاية.

اضافة اعلان

ووصفت الجمعية موافقة باترسون على القانون الذي اقترحه السيناتور توماس دوان والمسؤول ديك جوتفريد، بـ"النصر الكبير".

وقال جييرمو تشاكون، رئيس اللجنة، في تصريحاته لـ(إفي) الجمعة الماضي، إنه واعتبارا من الوقت الحالي، سيتعين على الأطباء توصية المرضى الذين يترددون على المستشفيات العامة والخاصة على حد سواء بالخضوع لفحص الإيدز.

وبموجب هذا القانون، أصبح فحص الإيدز أحد الإجراءات الروتينية في جميع مراكز رعاية الصحة، حيث لم يكن ذلك الفحص متاحا حتى الوقت الحالي إلا في المستشفيات العامة.

وأبرز تشاكون أنه بهذا القانون تنضم نيويورك إلى 47 ولاية أخرى كانت قد اتخذت هذه الخطوة، حيث إن التكنولوجيا الحديثة تمكن من معرفة إذا كان الشخص حاملا للفيروس أم لا في 20 دقيقة فقط، مما يسهل من توفير العلاج المناسب على الفور.

يشار إلى أن أكثر من ألف مقيم في نيويورك يتم تشخيص إصابتهم بالإيدز سنويا، بمعدل ثلاثة أشخاص يوميا.

وخضع الكثير من هؤلاء الأشخاص لفحص الإيدز متأخرا حيث يقدر أن بعضهم يحمل الفيروس منذ عشر سنوات تقريبا أو أكثر لم يوص خلالها بخضوعهم للفحص.

ويبرز ضمن بنود القانون الجديد إجراء الفحص للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و64 عاما، ويوقعون على شهادة تفيد بموافقتهم وبأنه في حالة إثبات إصابتهم بالمرض، يتم خضوعهم للعلاج المناسب.