كيف تحسن من صحة دماغك؟

التأمل يحافظ على صحة الدماغ - (أرشيفية)
التأمل يحافظ على صحة الدماغ - (أرشيفية)

عمان-الغد- الدماغ يشبه اللوحة الرئيسية في جهاز الحاسوب؛ أنه أهم عضو في الجسم والأكثر تعقيدا في وظائفه وبنائه. سواء كنت مستيقظا أو نائما فإنه هو المسؤول عن كل ما يحدث في جسمك إراديا ولا إراديا. لذا صحة الدماغ يعني الصحة العامة لك.اضافة اعلان
وفيما يلي طرق لزيادة صحة الدماغ، وفق ما أورد موقع "العلم والعلوم":
كن فضولياً: أفضل طريقة ليبقى دماغك يعمل بسرعة وفعالية هي أن يستخدم دائما. وذلك يكون بأن تعرف كيف ولماذا يعمل كل شيء في هذا الكون! إذن فضوليتك وبحثك عن أجابات هي مفتاحك لجعل دماغك في شغل دائم!
تحدّ دماغك: عن طريق الألعاب التي تحتاج إلى التركيز وسرعة التفكير؛ مثل السودوكو؛ كلمات متقاطعة؛ شطرنج؛ ألعاب الذاكرة؛ وأي شيء يجعلك تفكر في حلول لمشكلة ما؛ والألعاب الوقتية تساعد كذلك في تقوية الدماغ.
أطعم دماغك: الغذاء موضوع لا يمكن استثناؤه عند الحديث عن صحة الدماغ .
وإليك أمثلة على الأطعمة المغذية للدماغ:
- الأسماك الزيتية (كالسالمون والتونة) لاحتوائها على أوميغا3.
- العنب البري.
- الطماطم؛ لاحتوائها على الليكوبين (مضاد للأكسدة مهم).
- البروكلي؛ غني بفيتامين ك.
- المكسرات؛ غنية بفيتامين E.
تأمل: تقريبا لا يوجد أي مرض إلا وبالإمكان معالجته بمساعدة التأمل. فممارسة نوع من التأمل والتفكر (كالصلاة) يوميا يسهم في صحة الجسم ويمرن الدماغ كذلك ويبقيه نشطا وفعالا.
علاوة على ذلك فالتأمل يساعد في الحد من الاضطراب العاطفي، مما يعطي الدماغ فرصة للتركيز على جوانب اكثر اشراقا في الحياة.
تمرن يوميا: فالتمارين وخاصة الهوائية منها؛ كالمشي والركض والسباحة، تحسن الدورة الدموية وتنظم الأكسجين والجلوكوز في الجسم ؛ بما في ذلك الدماغ. وكذلك الألعاب التي تحتاج توازنا ومهارات عالية تعطي دماغك مجالاً ليجرب نفسه في مهارات جديده، وتقوي صحته.
اقرأ: "القراءة للدماغ كالرياضة للجسم"، قراءة كتاب، مقارنة بمشاهدة التلفاز، تقدم فوائد كبيرة للدماغ.
فعندما نشاهد التلفاز نكون أمام مجال واحد لنقل المعلومات؛ حيث إننا نستقبل معلومات فقط ولا نرسل أيا منها. بينما قراءة كتاب يدفعنا للتفكير والتساؤل، نعكس ونستخدم معلوماتنا وفكرنا في محاولة فهم أحداث وتفاصيل الكتاب.
لا تقلق من التغير: حاول دائما تجربة دماغك في أشياء جديدة؛ جرب الكتابة في كلتا يديك في نفس الوقت، ضع ساعتك في اليد الأخرى التي لم تلبسها عليها أبدا. اسلك طريقا مختلفا إلى مكان عملك أو دراستك. تغيرات بسيطة كهذه في نمط حياتك يعطي دماغك تحديات جديدة مما يحسن من عمله.
نم: مهما كان ما تفعله؛ تأكد أنك تأخذ قسطا كافيا من النوم في نهاية اليوم. فالنوم الكافي يعيد شحن الجسم ويحسن التفكير، ويزيد من فعالية عمل دماغك في اليوم التالي. بل إن النوم الجيد ليلا يساعد الدماغ على دمج المهارات التي تم تعلمها من قبل الشخص في الماضي أو في الماضي القريب، ويساعد على جعل الذكريات الضعيفة القابلة للتلاشي إلى ذكريات أقوى وأكثر ديمومة.
وبالنهاية سنقول لك: تعلم مهارات جديدة كلما سنحت لك الفرصة؛ حتى يبقى دماغك متيقظا؛ تعلم الطبخ، تعلم قيادة دراجة أو سيارة، تعلم لغة جديدة، هذه جميعها نشاطات تعمل على إشغال مناطق متعدده من الدماغ.