كيل: قبلة هواة القوارب الشراعية والرياضات البحرية

كيل: قبلة هواة القوارب الشراعية والرياضات البحرية
كيل: قبلة هواة القوارب الشراعية والرياضات البحرية

  المانيا- كيل عاصمة ولاية شليسفيج هولشتاين ومدينة البحر والملاحة والرياضات البحرية. تحتضن المدينة أكبر حدث بحري عالمي بشكل دوري "أسبوع كيل". وفيه يلتقي هواة رياضة القوارب الشراعية من كل حدب وصوب.

اضافة اعلان

    مدينة كيل هي عاصمة ولاية شليسفيج هولشتاين أقصى الولايات الألمانية شمالا، وهي الولاية الألمانية المطلة على بحري الشمال والبلطيق. وتقع المدينة التي يبلغ عدد سكانها 232 ألف نسمة على البلطيق مباشرة. ونظرا لموقعها الجغرافي تعتبر مدينة البحر، حيث عرفت بصناعة السفن والملاحة منذ القدم . وجاءت الحرب العالمية الثانية لتدمرها كليا. وهكذا فقدت طابعها الرومانسي القديم الذي تميزت به كمدينة ساحلية عريقة.

مدينة البحر والرياضات البحرية

     تعتبر كيل قبلة السياح وهواة الرياضة من كل اصقاع الارض، ففيها مرفأ سياحي جميل يلتقي به عشاق رياضة القوارب الشراعية وممارسو شتى أنواع الرياضات المائية. وتضم المدينة ناديا شراعيا متعدد النشاطات. ويتبع له مدرسة لتعليم الملاحة الشراعية. ويوفر إلى جانب ذلك فرصة التزلج على الأمواج والسباحة والتجديف. أما أفضل فترة للاستمتاع بسحر هذه المدينة فهي موسم الصيف، حيث ينظم الشباب خلاله حفلات متنوعة على شاطئ فلاكنشتاين يرقصون خلالها على أنغام الموسيقى ويمارسون الرياضات المتنوعة.

معبر السياح إلى اسكندينافيا

    تعتبر كيل معبر السياح المتوجهين إلى اسكندينافيا ونقطة استراحتهم خصوصا وأن الشواطئ الرملية المجاورة لها تحظى بإعجابهم.  ويمكن الوصول إلى هذه الشواطئ بالسفن التي تنطلق من مراس مختلفة.  كما تعتبر المدينة المقصد المفضل للعديد من الزوار خلال نهاية عطلة الأسبوع.

   وتعتبر الرحلات البحرية باتجاه الجزيرة الدانمركية "لانغيلاند" أحد الأنشطة التي لا يجب تفويتها بالنسبة لزائر المدينة. وتوفر هذه الرحلات جوا من المرح والترفيه والاحتفال، ابتداء من أنغام الموسيقى إلى اشهى الأطعمة والمشروبات.

حدث رياضي عالمي

    تشهد كيل أكبر لقاء لرياضة القوارب الشراعية في العالم. وعند افتتاح هذه التظاهرة التي تدعى "أسبوع كيل" يؤم المدينة ما يقارب 3 ملايين زائر من جميع أقطاب العالم من هواة ومعجبين ومشاركين.

   ويشارك في المباريات حوالي خمسة آلاف رياضي من أكثر من 45 دولة بقواربهم الشراعية التي يصل عددها إلى 1700 قارب. ويعجب الزوار بالسفن الجميلة والقوارب المختلفة الألوان أثناء متابعتهم للمسابقات.

كيل مدينة العلوم والفنون

    رغم شهرة كيل بالملاحة والسفن والقوارب الشراعية والتظاهرات الرياضية إلا أنها تعتبر في نفس الوقت مدينة علمية تضم معاهد متخصصة وجامعة كبيرة "جامعة كريستيان ألبرشت". كما تضم المعهد العالي المتخصص "معهد موتيزيوس" للفنون التشكيلية. اضافة لذلك فإن كيل مشهورة بحاناتها المتعددة وسط المدينة التي تكتظ بالملاحين والطلبة والسياح.