لماذا لا يسمرّ الأستراليين من شمسهم الساطعة أولا؟

لماذا لا يسمرّ الأستراليين من شمسهم الساطعة أولا؟
لماذا لا يسمرّ الأستراليين من شمسهم الساطعة أولا؟

   سيدني - تتمتع استراليا بالدفء وسطوع الشمس معظم أوقات العام. كما تتميز بوجود العديد من الشواطئ. لذلك فعندما نعرف أن 290 ألف استرالي يذهبون إلى مراكز متخصصة للحصول على سمرة البشرة بدلا من الجلوس تحت الشمس للحصول عليها فإنه أمر يحتاج إلى تفسير.

اضافة اعلان


     ولكن التفسير بسيط للغاية. فراغبو السمرة من الاستراليين يفضلون أن يحصلوا عليها أولا قبل ارتداء ملابس السباحة والتواجد أمام رواد الشواطئ الاخرين.


     كما أن مراكز الحصول على السمرة تنجز المهمة في وقت قياسي مقارنة بأشعة الشمس. وعلى الرغم من المميزات التي يراها رواد هذه المراكز، إلا أن لها أخطارا تتمثل في الأشعة (فوق البنفسجية) التي تصدر عن الاجهزة داخل هذه المراكز تعادل خمسة أضعاف أشعة الشمس في منتصف النهار.


      وهو الامر الذي يقلق رئيس معهد أبحاث مرض السرطان كريج سينكلير خاصة وان هذه المراكز تتمتع بشعبية كبيرة بين النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 25 و44 عاما.


ويقول المعهد انه بالرغم من وجود قواعد تحظر ارتياد الاطفال لهذه المراكز وخضوعها لمراقبة دقيقة إلا أن هذه القواعد لا تحترم.


      ويتساءل سينكلير عن كيفية مراقبة عمليات اكتساب السمرة في هذه المراكز، حيث يعمل أغلبها بوضع العملات دون الحاجة إلى وجود موظفين "مسمِّرين". وتعد نسبة إقبال الاستراليين على هذه المراكز أمرا مقلقا بخاصة وان استراليا تسجل 382 ألف حالة إصابة بسرطان الجلد سنويا.


       وقال إيان هامان المتحدث باسم كلية الامراض الجلدية الاسترالية إنه ينبغي شن حملة توعية بخطورة التعرض للأشعة سواء صناعيا أو طبيعيا. وأضاف: "هناك أبحاث حديثة تفيد بوجود صلة بين مراكز اكتساب السمرة والاصابة بالورم القتامين