مؤتمر عربي لرعاية الإبداع الشهر المقبل

جانب من المؤتمر الصحفي الذي عقدته جمعية الإبداع أخيرا للإعلان عن مؤتمرها - (من المصدر)
جانب من المؤتمر الصحفي الذي عقدته جمعية الإبداع أخيرا للإعلان عن مؤتمرها - (من المصدر)

عمان- أخذت جمعية "إبداع" على عاتقها رعاية فئة الموهوبين، في المناطق الأقل حظا والاهتمام بهم، انطلاقا من الإحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع، الذي يتحول من مجتمع اقتصادي تقليدي إلى مجتمع معرفي متكامل، قادر على أن يخوض المنافسة العالمية في ظل العولمة. اضافة اعلان
ولهذه الغاية فإن الجمعية تعكف على إقامة مؤتمر عربي للإبداع في عمان في نيسان (إبريل) المقبل، وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، يهدف إلى التعريف بالمبدعين، وبإبداعاتهم ليتسنى للمهتمين تبني هذه الإبداعات أو الاختراعات، وتحويلها إلى سلع يستفاد منها على نطاق واسع، ومساعدة مجتمعنا على التحول من مجتمع مستهلك إلى منتج.
ويستهدف المؤتمر، وفق رئيسة اللجنة التحضيرية له ومديرة العلاقات العامة في الجمعية سوزان شاهين، كل من لديه القدرة على تكوين وإنشاء شيء جديد، أو أي شخص قادر على دمج الآراء القديمة أو الجديدة في صورة مبتكرة، إلى جانب استخدام الخيال لتطوير وتكييف الآراء بطرق غير مسبوقة أو عمل شيء جديد ملموس بطريقة أو أخرى.
وأشارت شاهين إلى أن الجمعية ومن خلال هذا المؤتمر، ستعمل على نشر ثقافة الإبداع في العالم العربي، ومتابعة الإبداعات الشبابية العربية ومساعدتها، إضافة إلى جمع المبدعين مع ممثلي الشركات الاستثمارية والمؤسسات المانحة، لإيحاد علاقة من التشبيك، تساعد على فتح فرص جديدة تجمع ناتج إبداعات الموهوبين، وبما يعود بالنفع على المبدع وعلى المجتمعات.
كما سيتم، وفق شاهين، جمع المبدعين مع عدد من أصحاب الخبرة والاختصاص، للإفادة من تجاربهم في تطوير ذاتهم وإبداعهم، إلى جانب عقد ورشات عمل للمبدعين لتعريفهم بقوانين الملكية الفكرية، وطرق تسجيل إبداعاتهم في الجهات الرسمية، والتشبيك مع الجهات الرسمية.
ويتناول المؤتمر مجالات الإبداع كافة، سواء في المجال العلمي "الرياضيات، الكيمياء، فيزياء والاكتشافات الطبية"، والإبداع الفني والذي يتضمن؛ "الرسم العادي، الكاريكاتير، والدراما سواء كان في التمثيل أو التأليف"، إضافة إلى الإبداع الأدبي في مجال المقالة، والخطابة، والقصة القصيرة والشعر.
ويشترط فيمن يود المشاركة في المؤتمر، أن يكون أردنيا من الفئة العمرية من 15 - 25 عاما، ويجوز أن يشارك الأفراد أو على مستوى فريق عمل أو مؤسسة أو أي جهة اعتبارية، كما يجب أن يكون العمل المقدم للمشاركة يعرض لأول مرة.
وأكدت أهمية التعاون مع مختلف المؤسسات لانجاح المؤتمر، إلى جانب الحاجة إلى الرعاية والدعم والتشجيع للابتكارات خصوصا وأن هذا لايتم إلا بجهد جماعي ومؤسساتي وتحت إشراف الدولة، لافتة إلى أن الجامعة الاهلية كانت من أوائل الداعمين لفكرة هذا المؤتمر.
ويذكر أن جمعية إبداع قد تأسست في العام 2008، برعاية من سمو الأميرة منى الحسين، حيث عملت على مدى ثماني سنوات في إطار من المسؤولية، لتحقيق أهدافها وطموحاتها، لتعميم الإبداع في مختلف مناطق المملكة.
وتوصلت الجمعية ومن خلال تجاربها إلى أن المجتمع العربي بحاجة إلى رعاية ودعم وتشجيع، كي يستطيع أن يبتكر، وتظهر ابتكاراته على الآخرين، الأمر الذي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال جهد جماعي.