مؤتمر فيينا يحفز استغلال التمويل المحدود لمكافحة الإيدز

فيينا- قال علماء يسعون لإنتاج لقاح لمكافحة فيروس الإيدز إن الخطوات المشجعة في الآونة الأخيرة ينبغي ان تحفز جهود توظيف التمويل المحدود بأسلوب أكثر حصافة من اجل إحراز تقدم.

اضافة اعلان

ويقول دعاة التوصل للقاح ضد الإيدز على مستوى العالم إن الدراسات الأخيرة التي اظهرت أول دليل على توفير علاج ناجع للبشر من خلال لقاح، والدليل على إمكانية استخدام الأدوية الخاصة بعلاج الإيدز في الوقاية ايضا مؤشران يؤكدان "نهضة" في البحث.

وقال الان بيرنشتاين المدير التنفيذي لمشروع لقاح اتش.اي.في العالمي "انها لحظة محورية لأبحاث لقاح اتش.اي.في .كانت السنوات الخمس الأخيرة الأكثر ثراء في ابحاث لقاح اتش.اي.في منذ بدء انتشار المرض. السؤال... كيف يمكننا الآن ان نبني على هذا التقدم العلمي..؟.

وأشار بيرنشتاين الذي نشرت مؤسسته تقريرا عن "طرق الوقاية" قبل مؤتمر دولي مهم عن الايدز يبدأ في فيينا اليوم إلى ان التعاون بين العلماء عبر الحدود وعبر الانظمة حيوي.

وفي وقت يضغط فيه الكساد الاقتصادي العالمي على التمويل في المعركة ضد الإيدز تكتسب محاولة اجتذاب عقول وأفكار جديدة نفس اهمية محاولة جلب أموال جديدة.

ويوجد نحو عشرين عقارا في السوق لمعالجة فيروس اتش.اي.في وطبقت اجراءات الوقاية لمحاولة وقف انتشاره، ولكن لا يوجد لقاح ضد الفيروس المسبب لمرض الايدز ومنذ بداية انتشار المرض في الثمانينيات اصيب نحو 60 مليون شخص بالفيروس من بينهم عدد كبير في افريقيا وتوفي 25 مليونا.

وفي ايلول(سبتمبر) العام 2009 اعلن العلماء عن اضخم نجاح تم تحقيقه بلقاح تجريبي اظهر تأثيرا متواضعا، وبدا أنه يؤدي لتباطؤ معدل الاصابة بنحو 30 في المائة بين متطوعين تايلانديين.

وفي وقت سابق من هذا الشهر توصل باحثون اميركيون لأجسام مضادة يمكن ان تحمي من عدد كبير من فيروس الايدز، وقالوا إنه ربما يمكن استخدامها لتصميم لقاح.

وقال بيل جيتس مؤسس مايكروسوفت الذي تنفق مؤسسته التي تحمل اسمه نسبة كبيرة من تمويلها البالغ 34 مليون دولار على محاربة الإيدز، انه الآن "متفائل بشان انتاج لقاح ضد فيروس اتش.اي.في".

وصرح للصحافيين قبل مؤتمر فيينا "النتائج العلمية التي رأيناها مع الأجسام المضادة... والتجربة في تايلاند.. تشير حقا إلى ما ينبغي ان نفعله".

ونوه بيرنشتاين لعدة وسائل لتعزيز أبحاث وتطوير لقاح اتش. اي.في من بينها اجراء المزيد من التجارب الاكلينيكية لاختبار افكار جديدة على البشر والتوسع في التجارب في الدول التي يواجه مواطنوها الخطر الأكبر من حيث الإصابات بالايدز.

كما توجد حاجة ايضا للإسراع بتبادل المعلومات الخاصة بالتجارب وتركيز الموارد على المجالات العلمية الواعدة.