مؤسسة إماراتية كبرى تطبّق أبحاثاً رائدة حول صعوبات النطق

    دبي-الغد-رسّخت الجامعة البريطانية في دبي، التي تعتمد على إجراء الأبحاث، من موقعها, كمركز للتفوّق في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال بحثها الخاص حول خصائص النطق للمصابين بمتلازمة داون.

اضافة اعلان

   ويقارن الخبراء في كلية التربية والتعليم والمعلوماتية في الجامعة البريطانية في دبي معرفتهم وخبراتهم الواسعة، التي اكتسبوها في بلدانهم، لدراسة تطوّر لغة الأطفال والبالغين الذين يعانون من متلازمة داون، في الدول الناطقة بالعربية.

   ويسجّل تقييم اللغة رقمياً من خلال برمجياّت صمّمت خصيصاً، ومن ثم يجري تحليلها, وتُظهر النتائج الأولية توجهات مشابهة في كل من العالم العربي والغربي، غير أن استخدام العلاج اللغوي أكثر تطوراً في الغرب عنه في الدول العربية.

   وتقول الدكتورة إيمان جاد، المحاضِرة في كلية التربية والتعليم في الجامعة البريطانية في دبي: "تتيح لنا هذه الدراسة الرائدة أن نجري دراساتنا حول الأصوات وأنماط الموجات الصوتية، التي نقوم بعدها بمقارنتها بالخصائص الصوتية الدولية. وفي الكثير من الحالات يُمكن للكمبيوتر أن يحدّد تماماً ما يحاول المريض أن يقوله، وهو أمر يصعب على الإنسان فهمه".

   وكجزء من الدراسة، قابل فريق كلية التربية والتعليم في الجامعة مسؤولين كبارا، وأطباء، وأساتذة في الإمارات العربية المتحدة، لمناقشة التفاهم والتوجهات التي تسير بها خطط تعليم المصابين بمتلازمة داون.

   ويهدف فريق كلية التربية والتعليم، عند اكتمال المشروع، إلى استخدام البيانات، والتقنيات المناسبة، لتحقيق مزيد من الإنجازات في تطوير مهارات الاتصال، التي ستعود بالفائدة على أولئك المصابين بمتلازمة داون، أو أي حالات مرضية أخرى متعلقة بصعوبات النطق.

   ومن ناحيته قال الدكتور حبيب تلحمي، نائب رئيس معهد المعلوماتية في الجامعة البريطانية في دبي: "إن استخدام الكمبيوتر للتنبؤ وتفسير حديث الأطفال والبالغين المصابين بمتلازمة داون سيعود بفائدة كبيرة على العديد من العائلات في الإمارات".

   كما سيساعد هذا الاكتشاف على التعرّف على أحرف الكلمات ومفردات اللغة الناقصة، إضافة على الاستبدالات في قواعد اللغة، المتعلقة بمتلازمة داون.

   وعلّق ديفيد لوك، مسؤول التسجيل وكبير التنفيذيين بالإنابة لدى الجامعة البريطانية في دبي: "تُظهر هذه الدراسة الأثر الذي تتركه الجامعة البريطانية في دبي، ليس على الإمارات العربية المتحدة فحسب، وإنما في المنطقة كلها. ويجمع هذا التطوّر متعدد المجالات، خبرة ومعرفة الأكاديميين في جميع أنحاء العالم".