مخترع فلسطيني يعيد إحياء الأجهزة القديمة باستخدام الطاقة الشمسية

غزة- دفع الحصار الإسرائيلي الذي تخضع له غزة سكان هذا القطاع الفلسطيني، لاتخاذ مقولة "الحاجة أم الاختراع" منهجا لحياتهم.

وبالرغم من أن الشمس الساطعة في غزة دافئة لدرجة أنه يمكن غلي قدح من الشاي بمجرد وضعه في الهواء الطلق، إلا أن استغلال هذه الطاقة الشمسية يتطلب شيئا من الابتكار.

اضافة اعلان

وبالرغم من ندرة الإمدادات، تمكن محمود شاهين من التوصل إلى طريقة تحقق هذا الابتكار، فأصبح يطور الكثير من الأجهزة حاليا عبر الطاقة الشمسية.

وأكد محمود أنه "لم يكن هناك وقود أو ديزل أو بنزين خلال الحرب.. لم يكن لدينا أي مصدر للطاقة وكما يقول المثل (الحاجة أم الاختراع)، فقد طورت على مدار الحرب ثمانية أجهزة كنا في حاجة إليها".

وعمل محمود مع طلاب بكلية الهندسة لعرض هذه الاختراعات في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، حيث يوضح على سبيل المثال، كيفية استخدام مولد لتسخين المياه، بالرغم من أن هذا لا يعد أهم اختراعاته. فقد تمكن محمود من تطوير كرسي متحرك بالطاقة الشمسية يستخدمه أحد طلاب المدارس.

وفي هذا الصدد، قال زهير شاهين، طالب من المعوقين، إن "محمود أصر على عودتي إلى المدرسة.. استخدامي للكرسي المتحرك كان يرهقني بدنيا.. والحمد لله، فقد ساعدني السيد محمود في أن أعود لحضور الدروس".

وقال محمود "إنني أعيش في بلد يحب العلم والابتكارات ويسعدني أن أظهر القدرة الفلسطينية على الاختراع أمام الجميع".

ولكنه أبرز أنه "لسوء الحظ لم يتلق ردا إزاء تمويل إنتاج سلسلة من كرسيه المتحرك الذي يعمل بالطاقة الشمسية".