مستويات فيتامين "هـ" عند الولادة مرتبطة باحتمال إصابة الأطفال بالربو

 

  نيويورك- أفاد تقرير نشر في الدورية الأميركية لعلاج الأمراض الصدرية والرعاية الحرجة إن مستويات فيتامين (ه) عند النساء أثناء الحمل مرتبطة عكسيا باحتمال إصابة أطفالهن بالربو.

اضافة اعلان

ومع ذلك أكد جراهام ديفيرو رئيس فريق البحث الذي أجرى الدراسة في مقابلة مع رويترز هيلث أن "الرسالة للنساء الحوامل ليست أن يخضن غمار المعركة ويخزن فيتامين (ه)". وأوضح ان استخدام مكملات فيتامين (ه) أثناء الحمل مسألة مثيرة للجدل وان دراسات عديدة تشير الى عدم وجود فائدة لها بل الى احتمال وجود أثر ضار لها.

واشار ديفيرو بجامعة ابردين في المملكة المتحدة الى النتائج الراهنة في حد ذاتها ليس لها تأثير مباشر من أجل العلاج الا انه عبر عن أمله في ان تؤدي الى اجراء دراسات يكون بمقدورها تقديم اجابات محددة. وقال من الآن "يتعين تشجيع النساء الحوامل على ان يأكلن طعاما مفيدا للصحة".

  وفي تحليل مبكر لمجموعة الدراسة وجد الباحثون ارتباطا عكسيا بين مستويات فيتامين (ه) لدى الأم أثناء الحمل واحتمال تنفس الاطفال بجهد يحدث صفيرا (أزيز) في سن الثانية. وفي التحليل الحالي ارتبط الربو بنتائج 1861 طفلا قيموا في الدراسة المبكرة حين وصلوا الخامسة من العمر.

وأشار التقرير الى أنه أجريت استبيانات بشأن تكرار الطعام واختبارات دم لتقييم الحالة الغذائية للأمهات. واستخدمت الاستبيانات الخاصة بالأمراض الصدرية واختبارات التخيل ووخز الجلد لتقييم وجود حالة إصابة بالربو في الأطفال.

  ويشير معدو التقرير إلى أن الباحثين وجدوا ارتباطا بين المستويات المنخفضة لفيتامين (ه) عند الأمهات وإصابة الطفل بالربو وأزيز مستمر وأزيز أو ربو في العام السابق أو حتى تشخيص حالته على أنها إصابة بالربو. ووجد أيضا الارتباط العكسي مع المستويات المرتفعة لفيتامين (ه) عند الأمهات وإصابة الأطفال بالربو حيث يقل احتمال إنجابهن لأطفال مصابين بالربو أو أعراض مرتبطة به.

ووجد الباحثون أيضا ارتباطا سلبيا بين مستويات الزنك عند الأمهات وإصابة الأطفال بربو نشط. ويظهر التقرير أنه على النقيض فإن حالة تغذية الطفل غير مرتبطة بنتائج تتعلق بأمراض صدرية.

  وبشأن كيفية زيادة نقص فيتامين (ه) لدى الامهات على احتمال إصابة الأطفال بالربو يطرح ديفيرو احتمالين. الأول هو أن دراسة اجريت على حيوانات رأت إن عدم كفاية فيتامين (ه) في الرحم يؤدي إلى ضعف في تطور الرئة. والثاني هو أن انخفاض مستويات فيتامين (ه) قد تؤثر عكسيا على نظام المناعة، ما يتسبب في خلق بيئة يكون فيها الطفل أكثر عرضة لاحتمال الإصابة بالربو.