معرض الصور الفوتوغرافية الاسترالي يحيي ذكرى "أنزاك"

معرض الصور الفوتوغرافية الاسترالي يحيي ذكرى "أنزاك"
معرض الصور الفوتوغرافية الاسترالي يحيي ذكرى "أنزاك"

 

حنان العّتال

عمّان - يختتم اليوم في قاعة الأزرق في برية الأردن معرض الصور الفوتوغرافية التاريخية لجنود القوات الأسترالية والنيوزيلندية "أنزاك" في عمان والسلط 1918 الذي أقيم بتنظيم من السفارة الاسترالية في عمان. وعرضت الصور لمقرات شهداء الحرب الاستراليين حول العاصمة عمان ومدينة السلط في العام 1918.

اضافة اعلان

وقال السفير الأسترالي في عمّان تريفور بيكوك"إن مجموعة الصور  خاصة بصرح الحرب الأسترالي في العاصمة كانبيرا، وتم إعادة طبعها بموافقة  من إدارته. مشيرا إلى أنه تم استخدام التعليقات الأصلية لكل صورة عند إعادة طباعتها لأهميتها التاريخية. 

ويذكر أن اليوم الخامس والعشرين من نيسان(إبريل) حفر في تاريخ استراليا عندما قامت الفيالق الاسترالية والنيوزيلندية بعملية انزال في مقاطعة جاليبولي في تركيا في الحرب العالمية الأولى، وفي نهاية عام 1915 تعرضت الجيوش لعملية إخلاء نتج عنها آلاف القتلى والجرحى ووصل عدد الشهداء الاستراليين حوالي ثمانية الاف جندي وقد كانت مأساة الخبر قوية على الأستراليين. ويحيي الأستراليون هذه الذكرى التي تعد من أكثر المناسبات الوطنية أهمية بالنسبة للأستراليين والنيوزلنديين في هذا اليوم من كل عام في جميع أنحاء العالم.

ويحيي الاستراليون "يوم أنزاك" بطقوس وطنية داخل استراليا وخارجها عند بزوغ الفجر ويتذكرون الضحايا ويتأملون مآسي الحرب على الشعوب. وفي الأردن تتخذ هذه الطقوس مكانها في قلعة عمان التاريخية التي تطل على المدينة من مرتفع جبل القلعة. ويعتبرها الاستراليون المكان المثالي لإقامة هذه الذكرى حيث جرى على أرضها نشاط عسكري ما بين جيوش أنزاك وحوالي2500 من افراد الجيش التركي في ايلول(سبتمبر) من عام 1918 بمعركة تم وصفها بالقصيرة والعنيفة. 

ولد يوم أنزاك في استراليا قبل ثلاث وتسعين عاما ومايزال لغاية اليوم من أكثر المناسبات الوطنية أهمية بالنسبة للأستراليين والنيوزلنديين احتراما وتقديرا لهؤلاء الذين ضحوا بأنفسهم في المعارك، وتجديد الالتزام للعمل للوصول الى عالم يستطيع أن يصنع السلام بدلا من الحروب.