ممارسة الرياضة تطيل العمر وتبطئ من عملية التقدم في السن

ممارسة الرياضة تطيل العمر وتبطئ من عملية التقدم في السن
ممارسة الرياضة تطيل العمر وتبطئ من عملية التقدم في السن

ترجمة: لبنى عصفور
 
عمان- الذهاب إلى النادي الرياضي يبقي المرأة شابة، بحسب دراسة حديثة.

ووجد الباحثون أن تمرينا قويا وقصير المدة من شأنه أن يبطئ من عملية التقدم في السن، الأمر الذي يفسر لماذا يعيش من يتبع نمط حياة صحيا لمدة أطول، فخمس عشرة دقيقة من التمرين المكثف كل يوم بإمكانها تخفيف التوتر ومنع تدهور الخلايا الأساسية في الجسم، والتي يؤدي فسادها إلى الظهور بمظهر أكبر سنا.

كما تظهر الدراسة أن زيادة معدل النشاط الحركي لا تؤثر في نفسية اللإنسان فحسب، بل تحسن من قدرة خلايا الجسم على محاربة الأمراض والشيخوخة المبكرة.

هذا التأثير يأتي من ارتفاع نسب انزيم التيلوميراز الذي يلعب دورا أساسيا في التحكم بعملية شيخوخة الخلايا.

عالم النفس الدكتور ايلي بوترمان الذي قاد الدراسة الأميركية في جامعة كاليفورنيا-سان فرانسسكو، قال إن الدراسة بنيت على أعمال بحثية سابقة أظهرت أن تغيرات الـ "دي أن أي" في الجسم أدت إلى الشيخوخة المبكرة.

وقال "لقد توسعنا في هذه الدراسة بالتحديد لنثبت أنه توجد بعض الأمور التي يمكن للإنسان التحكم بها وتحسينها في جسمه".

"إذا حافظنا على معدلات مرتفعة من النشاط الحركي الموصى بها فإن الأجسام تستطيع منع الضرر المستمر للضغط النفسي على جسم الإنسان".

ودرس العلماء تأثير النشاط الحركي على مقاطع من حمض الـ "دي أن أي" تدعى التيلوميراز، وهي قبعات صغيرة تتواجد على نهايات الكروموسومات التي تحمي ضد الالتهابات وعملية الشيخوخة.

التيلوميراز الذي يدعى "بالساعة الكروموسومية "لأنها تعد رئيسية في عملية التقدم في العمر البيولوجية.

والتيلوميراز يقل مع تقدم العمر وفي نقطة معينة من العمر لا يستطيع التيلوميراز منع تقدم الـ"دي أن أي" في العمر.

ويعتقد العلماء أن هذه العملية هي السبب الرئيسي وراء كل الأمراض المتعلقة بالتقدم في السن.

هذه الدراسة الأحدث أظهرت أن النساء اللواتي مارسن الرياضة المكثفة لمدة خمس عشرة دقيقة يوميا استطعن منع مقاطع الـ"دي أن أي" من النضوب.

الدكتورة اليسا ابيل، بروفيسورة مشاركة في قسم الطب النفسي في جامعة كاليفورنيا-سان فرانسسكو قالت "طول بقاء التيلوميراز يعد مؤشرا بيولوجيا على تراكمات خراب الخلايا وتقدمها في السن".

"حتى إن كمية معتدلة من النشاط الحركي المركز يستطيع توفير حماية جيدة للتيلوميراز من النضوب".

وحتى إن تمرينا رياضيا مركزا وقويا لمدة 42 دقيقة فقط لمدة ثلاثة أيام أظهر فعاليته في حماية طول فترة بقاء التيلوميراز".

وقام العلماء بإجراء الدراسة على 62 امرأة بعد سن اليأس، والعديد منهن كن يعتنين بأزواج أو أفراد من العائلة مصابين بالعته، الأمر الذي يؤثر في نفسيتهن بشكل كبير.

وأظهرت النساء في نهاية كل يوم كم دقيقة مارسن من النشاط الرياضي القوي وإذا ما كن يشعرن بالضغط النفسي.

النشاط الرياضي القوي يعرف بأنه النشاط الذي يزيد من نبضات القلب وإفراز العرق بشكل كبير. بحسب تقرير نشر في مجلة المكتبة الوطنية للعلوم الإلكترونية.

كما توجب على النساء إعطاء عينات دم لكي يتمكن العلماء من فحص معدلات التيلوميراز في الخلايا المناعية.

وأظهرت نتائج فحوصات الدم أن الضغط النفسي حفز شيخوخة الخلايا المناعية بسبب نضوب التيلوميراز.

وحتى إن أكثر النساء توترا استطعن توقيف عمليات الشيخوخة إذا ما مارسن التمارين الرياضية بشكل مركز.

اضافة اعلان

عن موقع dailymail.co.uk/health

[email protected]