مواد كيميائية في القنب تساعد في مكافحة سرطان البروستات

لندن- قال علماء أمس إن مواد كيميائية موجودة في القنب ثبت انها توقف خلايا سرطان البروستات عن النمو في تجربة أجريت بالمختبر، مما يرجح أن العقاقير المستخرجة من القنب قد تساعد يوما ما في مكافحة المرض.

اضافة اعلان

وبعد العمل مبدئيا بخطوط خلية سرطان بشرية اختبرت الدكتورة اينس دياز لافيادا وزملاؤها من جامعة الكالا في مدريد ايضا مركبا كيماويا على فأر واكتشفوا انه حقق خفضا ملحوظا في نمو الورم.

ويسلط البحث المنشور في المجلة البريطانية للسرطان الضوء على الاهتمام المتزايد بالاستخدام الطبي للمواد الكيميائية النشطة التي تسمى قنبيات والموجودة في الماريوانا.

لكن الخبراء أكدوا ان البحث ما يزال استكشافيا ويحتاج الى أعوام كثيرة اخرى للوصول الى كيفية تطبيق نتائجه لعلاج السرطان في البشر.

وقالت ليزلي والكر مديرة معلومات السرطان بمركز ابحاث السرطان البريطاني الذي يملك المجلة "هذا بحث مثير للاهتمام يفتح طريقا جديدا لاكتشاف عقاقير محتملة مستهدفة لكنه ما يزال في مرحلة مبكرة للغاية".

وأضافت قائلة "بالتأكيد فإن الامر لا يعني ان الرجال ربما سيكون بمقدورهم مكافحة سرطان البروستات عن طريق تدخين القنب".

والقنبيات التي اختبرها الفريق الاسباني من المعتقد انها تعمل على مكافحة سرطان البروستات، لانها توقف عمل طرف عصبي او مدخل جزيئي على سطح الخلايا السرطانية. وهذا يمنعها من الانقسام.

وقالت دياز لافيادا انه في الواقع فإن الاطراف العصبية للخلية السرطانية يمكنها التعرف على المواد الكيميائية الموجودة في القنب و"التحدث" اليها.

وأضافت قائلة "هذه المواد الكيميائية يمكن أن توقف انقسام ونمو خلايا سرطان البروستات، وقد تصبح هدفا لبحث جديد حول العقاقير المحتملة لعلاج سرطان البروستات".