ميلانيا ترامب توصي تلاميذ مدرسة باختيار اللطافة

شيكاغو- نددت السيدة الأميركية الأولى، بالمضايقات التي يتعرض لها الأطفال في المدارس خلال زيارة قامت بها لمدرسة في ديترويت.
فقد ناصرت ميلانيا ترامب علنا قضية مكافحة التنمّر المدرسي. وفي إطار الشهر الوطني لمكافحة التنمّر، زارت السيدة الأولى مدرسة "أورتشرد لايك ميدل سكول" في إحدى ضواحي ديترويت (ولاية ميشغان الشمالية)؛ حيث قالت للتلاميذ "أظن أنه من المهم أن نختار اللطف والتعاطف".اضافة اعلان
وأردفت "أحثكم على إقامة صداقة جديدة. واسألوا صديقكم الجديد عما يحب وعن هواياته كي لا يكون أحد تعيسا أو مضغوطا وكي يشعر الجميع بالتآلف".
وكانت ميلانيا أم أصغر أولاد دونالد ترامب، بارون البالغ من العمر 11 عاما، قد تعهدت خلال الحملة الانتخابية في العام 2016 بأنها ستضع مكافحة التخويف في المدارس في قلب أولوياتها في حال انتخبت سيدة أولى. وهي تطرقت إلى هذه المسألة خلال خطاب ألقته في مقر الأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) الماضي.
غير أن قرارها الدفاع عن هذه القضية غالبا ما يثير التعجب.
فلم يخف زوجها ميوله إلى توجيه ملاحظات وإهانات شخصية لخصومه، حول أوضاعهم أو أصولهم أو حتى إعاقتهم الجسدية، كما حصل مع صحفي. وغالبا ما يتهم باستخدام البيت الأبيض كمنصة لتوجيه سهامه إلى معارضيه.
ولتسليط الضوء على هذه المفارقة، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" نسخة دونت عليها ملاحظات من تصريح ميلانيا قارنتها بسلسلة من التغريدات نعت فيه زوجها خصومه بـ"الفاشلين" و"المعتوهين" و"الأغبياء".-(أ ف ب)