يا فؤادي

 أحمد عبدالله            استشاري أسري

تقول أم نزار (42 عاماً) المطلقة حاليا ولديها ولدان، إنها تفكر بالارتباط بعد أن تقدم لخطبتها رجل مناسب وبعد موافقة ذويها، إلا أنها تعاني من تدخل وعدم تفهم ابنها الكبير (21 عاما) لحاجتها للاستقرار العاطفي والأسري، وتضيف أنها تعيش في بيت أخيها المتزوج وعائلته ما بات يسبب الكثير من المشكلات والضغوطات في العائلة، مبينة أنها رغم محاولاتها اقناع ولدها بالزواج مرة أخرى إلا أنه مايزال يرفض الفكرة، موضحا لها أن المجتمع لن يرحمه بالتعليقات على تصرف والدته وزواجها مرة أخرى وهي بهذا العمر، وتستفسر عن الحل؟

اضافة اعلان

للمرأة حق  أن تتزوج ويتوجب أن يعي الابن أن المطلقة من حقها الارتباط مرة أخرى، لأن الزواج يغذي حاجاتها الفطرية الطبيعية من استقرار عاطفي، وأسري.

وعلى المرأة مراعاة الطريقة التي تخبر فيها ابنيها بأنها تفكر بالزواج مرة أخرى، من خلال إشعارهما أن لهما رأيا في ذلك وليس قرارا؛ لأن ابنها بمرحلة يتفهم فيها معنى الاستقرار للمرأة وأهميته، ويجب عدم إشعار الام لابنيها بأن دورها انتهى بعد أن ربتهما وتعبت عليهما؛ لأنها بذلك تخلق التحدي وتخدش الامومة بنظرهما، بل إن الزواج هو لاستقرار الأسرة ومن أجلهما أيضا.

وعلى الزوج الذي سترتبط به أن يتكيف مع انتقال المرأة لمرحلة مختلفة مع أبنائها ويشاركها بكيفية الانتقال كي يقودا الحياة بشكل آمن لا تولد مشاكل عائلية، لاسيما أن ولديها بالغان وبعد فترة سيتفهما الأمر، وعلى زوج الأم أن يعمل على التقرب من الولدين ويحببهما بنفسه حتى يتقبلا فكرة زواجه من والدتهما ويطمئنا عليها عندما تعيش معه.