يا فؤادي

تعاني إسراء (32 عاما) من تصرفات زوجها وأفكاره التشاؤمية والسلبية، مبينة أن أجواء المنزل تكون هادئة، غير أنه بمجرد عودته إلى البيت ينقلب الحال، لتبدأ المشاكل بين أفراد الأسرة وعلى أتفه الأسباب، فضلا عن أنه يعمل على بث أجواء فوضوية ومشحونة بالملل؛ حيث إن الأبناء بدأوا ينزعجون من تصرفات والدهم، وتستفسر عن الطريقة التي تغير فيها أسلوبه؟

اضافة اعلان

نتيجة ضغط الحياة وحالات التوتر والأزمات، من الطبيعي أن تظهر عند الإنسان طاقات سلبية ناتجة عن كثرة التفكير بالمواضيع والمشاكل.

وطاقة الزوج السلبية، التي تقلب الوضع في المنزل من الهدوء إلى أجواء مشحونة، تترجم إلى أفكار أو حديث وذبذبات يبثها بطريقة غير مباشرة.

وعلى الزوجة أن تحاول أن تعي بالدرجة الأولى أن الذي أمامها شخص سلبي، وعليها ألا تتأثر به، بالإضافة الى أنه يجب أن تغير أجواء المكان بفتح النوافذ، وإدخال الشمس أو الهواء إلى المنزل، وغيرها من الأمور؛ كوضع رائحة ماء الورد والملح لفض الطاقة السلبية.

ومن الضروري أن تحاور الزوجة زوجها في أن يبحث بالأمور التي تزعجه، والتقليل من تكريس الكثير من الجهد والاهتمام بتلك الأشياء؛ لأنه بذلك يعالج نفسه بنفسه، بالإضافة إلى أنه يغير الجو المحيط به وبعائلته.

ريا خضر

 خبيرة في علم الطاقة