يا فؤادي

دكتور محمد أبو سعود استشاري أسري وتربوي

تقول أم سليم إن ابنتها ذات (13 عاماً) أخبرتها أنها تعرف كل ما يخص الحياة الزوجية عن طريق الإنترنت، وتستفسر عن كيفية التصرف في هذه الحالة، وتسأل هل عمرها مناسب لمعرفة مثل تلك التفاصيل؟

اضافة اعلان

يعد عمر 13 عاماً مبكرا لمعرفة تفاصيل مرحلة الزواج والحمل، لكن بما أن الحدث انتهى، فعلى الأم ألا تعطي الموضوع أكثر من حجمه.

ومن الضروري أن تُفهم الأم الفتاة أن مثل هذه المواضيع لم يحن وقتها لتعرف تفاصيلها، ولمثل هذه المواضيع وقت مناسب، ويجب على الأم أن تتبع أسلوب المراقبة عن بعد ولا توحي لها أنها تشك بتصرفاتها، وإنما من باب الحرص عليها.

وانعكاسات معرفة الفتاة بمثل هذه الأمور التي بالأصل ستعرفها لاحقاً لا يكون سلبياً، إلا إذا تغير سلوك الفتاة اليومي، ويجب التركيز على أهمية الحوار بين الأم والفتاة بطريقة مناسبة وقريبة لعمرها، بدلاً من تنفيرها وترهيبها حتى لا تتصرف بشكل خاطئ، أو تلجأ إلى أساليب خاطئة للمعرفة والاستفسار.