يا فؤادي

د.محمد أبو السعود

استشاري أسري وتربوي

تشكو إيمان (40 عاما) من عقلية زوجها المتحجرة، مبينة أنه يرفض أن تشاركه رأيها في اتخاذ أي قرار وإن كان خاصا في تربية الأولاد، موضحة أن علاقتهما لا تخلو من المحبة، غير أن بيئة زوجها تتخللها الكثير من العادات التي تصف أي تصرف بأنه عيب وتستفسر ماذا تفعل علما أنها بحاجة إلى التغيير.

اضافة اعلان


لا تكفي هذه التفاصيل لمعرفة المشكلة، وعلى الزوجة أن تركز على الحب والتواصل الموجودين بينهما وعليها أن تكون حذرة بفكرة التغيير لأن حياتهما قد تتأثر بشكل سلبي بطريقة أو أخرى.

وإذا أرادت الزوجة أن تغير من أسلوب حياتها بطريقة مناسبة وإشراك نفسها في بعض القرارات الخاصة بالأسرة، فعليها أن تتفاهم مع زوجها عن طريق حوار صريح وواضح ووضع المبررات الحقيقية والقوية للتغيير والتي تصب في صالح الأسرة ككل.

ويجب على الزوجة أن لا تسعى للتغيير كونها متأثرة بالظروف الخارجية، كأن تستمع إلى أحاديث عن الأزواج وتحاول تطبيقها على عائلتها.