يا فؤادي

 

د. نجوى عارف

استشارية أسرية

يشكو أبو هيثم ابنه البالغ من العمر 22 عاما والذي يدرس تخصصا جامعيا يجهد كل عام للوصول إلى النجاح فيه، ويوضح أنه حاول بشتى الطرق نصحه وتحفيزه ليجتهد في تخصص الصيدلة الذي يدرس غير أنه يسير نحو الأسوأ، ويستفسر كيف يتصرف؟

اضافة اعلان

الحل الأول من خلال التحدث معه ومعرفة ما إذا كان يرغب بدراسة تخصص آخر حتى لو تأخر الوقت وقام بالتحويل فذلك أفضل من تخرجه لاحقا وعمله في مجال من المحتمل ألا ينجح فيه مما يجعله ينتقل بين عمل وآخر.

أما الطريقة الثانية التي قد يلجأ لها الوالد أن يقوم بطرح موضوع العمل للشاب في المجال الذي يحبه كهواية في الأوقات التي تسمح بذلك بهدف المساهمة في المصروف وممارسة ما يحب.

وفي حال لم ينجح كلا الأمرين فمن الضروري اللجوء إلى حوار هادئ لمحاولة معرفة ميول الشاب وأحلامه ومساعدته على إيجاد الطريق الصحيح.

والقيام بهذه الخطوة يمنح الأبناء الثقة بأنفسهم ويبرز لهم مدى اهتمام الوالدين برغباتهم واحترام اختياراتهم وإيصال رسالة لهم مفادها أنهم يؤمنون بقدراتهم.